رجاء.. قصة مغربية أقعدها حادث وأعاد لها "الأنستغرام" الأمل - صور

11/08/2017 - 19:40
رجاء.. قصة مغربية أقعدها حادث وأعاد لها "الأنستغرام" الأمل - صور

بعينين تحملان الكثير من الفرح، ظهرت من جديد الشابة رجاء رداد، في صورة التقطتها داخل غرفتها في المستشفى في مدينة بوخوم الألمانية، لتخبر نفسها قبل الجميع، بأنها قادرة على تجاوز ما خلفه حادث سير حرمها من الحركة.

وتعود حكاية رجاء، البالغة من العمر 36 سنة، إلى عام 2000، عندما غادرت بيت أسرتها في مدينة سلا، غير مدركة أن مصيرا مؤلما ينتظرها على حافة الطريق، حادث سيغير حياتها، ويحولها إلى مقعدة غير قادرة على الحركة، وهي في مقتبل العمر.

رجاء، يتيمة الأب، ظلت مقعدة لأزيد من 16 سنة، تعاني بين جدران بيت أفقدها أمل الوقوف مرة ثانية، قبل أن تبعث أمل الشفاء من جديد فيه الشابة إحسان الغزاوني، التي تعرفت على قصتها عن طريق موقع التواصل الاجتماعي « أنستغرام ».

التجأت الشابة إحسان، ابنة 19 ربيعا، إلى حسابها الخاص في « أنستغرام »، الذي يتابعها فيه أكثر من 55 ألف متابع، ونشرت قصة رجاء، مع متتبعيها، شهر رمضان عام 2016، إذ بدأت حملة التبرعات، التي بفضلها نقلت رجاء من المغرب إلى ألمانيا من أجل العلاج، المستمر إلى يومنا هذا.

تقول إحسان، في حديثها مع « اليوم24″، إن هدفها الأول كان جمع مبلغ 10 آلاف درهم، قيمة ديون الصيدلية في ذمة رجاء، لكن فضل الله كان أكبر، و »استطعنا أداء الدين، وجمع مبلغ 11 مليون سنتيم، 9 ملايين منها تبرع بها محسن من الدارالبيضاء »، تقول إحسان.

اليوم، وبعد مرور سنة على السفر، عادت البسمة إلى وجه رجاء، بعد إجراء عمليات لإزالة التعفن، ويسعى الأطباء الألمان، خلال العمليات الجراحية المقبلة، إلى إيجاد حلول لإعادة الحركة إليها.

تنقل إحسان في حديثها مع الموقع، تفاصيل آخر مكالمة كانت مع رجاء، الأسبوع الماضي، فالهدف أمام الجميع الآن هو وقوف رجاء مرة أخرى، وتحريك رجليها.

3a5981b8-a6b1-47fe-a22a-8906c4485d67 3f3d2033-1ee4-4793-96a2-feebc66970be 337d9583-be93-4436-ae8d-240d255af93c 58624da8-7222-4740-b986-f886c612b9f4 fffc1872-4ee6-495f-bfbf-f0e6cc9c3c85

شارك المقال