« أثرياء الحج في مخيمات خمس نجوم », هكذا وصف تحقيق مثير لجريدة « عكاظ » السعودية, بعد انتهاء موسم الحج المنصرم, علية القوم من رجال الأعمال والسياسيين والديبلوماسيين والمشاهير والفنانين والرياضيين والدعاة, على رأسهم مغاربة ومصريين وخليجيين.
وقالت الجريدة في تحقيقها, إن هذه الفئة من الحجاج, تقيم في مخيمات فارهة, معزولة عن باقي مخيمات الحجاج الآخرين, تقدم فيها أرفع الخدمات, ويقف على أبوابها حراس الأمن الخاص, لمنع أي غريب من الدخول أو حتى سرقة نظرة للعالم الداخلي.
وتتوفر هذه « مخيمات VIP », حسب نفس المصدر, على معدات رفاهية وترف, من كراسي فخمة, وزوايا خاصة بالماساج, وطاولات الأكل الضخمة تتوفر على أجود أصناف الطعام, بالإضافة إلى عدد كبير من العمال يخدمون « أثرياء الحج », ويوفرون لهم كل وسائل الراحة داخل مخيماتهم.
بالإضافة إلى ذلك, نقل التحقيق صورة هذه المخيمات, والتي تبقى قريبة من المشاعر, لكي تسهل على الطبقة الغنية عملية أدائهم للمناسك, مع توفير وسائل نقل مريحة وفخمة لنقل الحجاج من مكان إقامتهم إلى أماكن العبادة.
وكشف التحقيق أنه تم تخصيص 300 طائرة لنقل الأثرياء لأداء المشاعر, تحت إشراف شركة السياحة خاصة, كما أن هذه الطائرة هي التي نقلت هؤلاء الحجاج من بلدانهم إلى الديار المقدسة.
ماديا, تكلف الليلة الواحدة في مخيمات « أثرياء الحج », حوالي 400 ألف ريال سعودي, بالإضافة لتكاليف الطباخين, الذين تتم الاستعانة بهم, كل واحد من بلد حسب رغبة الزبائن.
[youtube id = « OLh__sreo8s »]







