عبرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ضد التطبيع، أخيرا، عن استنكارها لاستضافة مهرجان سينما المرأة للمخرجة « سيمون بيطون »، المولودة في المغرب، والحاملة للجنسية الإسرائيلية، معتبرين الأمر استفزازا لشعور الشعب المغربي.
ورفضت المجموعة، حسب بلاغها، استضافة المخرجة « سيمون بيطون »، التي تحمل كذلك جنسية فرنسية، وتقديمها في مهرجان سينما المرأة في سلا كمخرجة « مغربية إسرائيلية »، تناضل من أجل القضية الفلسطينية، معتبرين أنها هي من اختارت الانتماء إلى إسرائيل.
واعتبرت المنظمة أن مفهوم « مغاربة إسرائيل »، قرصنة للمكون العبري، الوارد في الدستور المغربي.
يذكر أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ضد التطبيع استنكرت، سابقا، مشاركة رياضيين إسرائيليين في بطولة الجيدو في المغرب.