مغربي في حزب ميركل.. قصة نجاح فريدة - فيديو

01/10/2017 - 21:30
مغربي في حزب ميركل.. قصة نجاح فريدة - فيديو

فيديو : عبدالإله بايوسف

وأنت تنقب في ثنايا مسار مولاي إدريس الإدريسي أشرقي؛ تستشعر صدقية ما دأب لسان مقال الناس على ترداده؛ « فاس والكل في فاس »، وتلمس أن شيئا من ذاك الكل استقر في نموذج مشرف، بصم شامة عز على وجنة وطنه.

حينما تأبط ابن المدينة العتيقة شهادة الباكالوريا مغادرا صوب ألمانيا، لم يكن يظن أن سقف المسار، الذي رسمه لنفسه لن يصمد أمام رغبته اللامتناهية في التعلم، وتطوير الذات، واكتساب مهارات جديدة، مهدت طريق نبوغها أرضية عاجة بالوسائل حافلة بمقومات النجاح.

عصامية أشرقي، وعلو سقف طموحه حالا دون استكماله دراسته في جامعة ظهر المهراز بفاس، فرغم الظروف الصعبة وقلة ذات اليد، تحدى الشاب الطموح الصعاب، وسعى حثيثا لعبور الضفة الأخرى، طلبا للمعرفة ورغبة في النجاح.

في جامعة هاينرش هاينه، اختار أشرقي شعبة الاقتصاد، حيث ركز في بحث تخرجه، على إنجاز مقارنة، بين الاقتصاد الفرنسي والألماني، 8 سنوات فتحت آفاقا أرحب أمام ابن العاصمة العلمية، الذي اختار العمل في البداية، مسيرا داخل مكتب أبحاث، ثم شيد بعدها مقاولة خاصة تضم حوالي ثلاثين عاملا، اكتسب خلال العمل داخلها خبرة، وتجربة مكنتاه من خوض غمار تجربة جديدة، تمثلت في الاستثمار في قطاع العقار، الذي لايزال يشتغل فيه إلى اليوم، إلى جانب عمله مستشارا مع شركات قطرية ضحمة، يعد المغرب أحد مواطن استثمارها.

بعد كل ما بلغه.. لم تفتر همته، إذ ساهم اندماجه السلس داخل المجتمع الألماني، واحتكاكه بقضاياه وهمومه، اعتبارا لنشاطه في عدد من الجمعيات، في اقتحام عالم السياسة، فرام قرب صناع القرار، وأضحى عضوا في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة؛ أنجيلا ميركل، يتابع قضايا مواطني بلده، ويواكب تطورات ملفات المهاجرين منهم، وطلبا لنجاعة أوفر، وتأثير أكبر، انتزع الشاب وعدا بتمكينه من منصب النائب الثالث لأحد نواب الحزب البرلمانيين، عقب تصدر التحالف المحافظ بقيادة المستشارة ميركل، الانتخابات العامة الأخيرة في ألمانيا.

[youtube id= »gesfEzOnwrM »]

شارك المقال