افتتح فيلم « يطو » أول تجربة لنور الدين عيوش في الإخراج، الدورة 15 للمهرجان المتوسطي للفيلم بمدينة طنجة، مساء أمس الاثنين، ولاحقته مجموعة من الانتقادات، تخص اللغة الفرنسية المستخدمة في الفيلم.
وانتقد نشطاء ومهتمون بالمجال السينمائي في المغرب، نور الدين عيوش، حيث تسائلوا بطريقة استنكارية، عن سبب استخدام عيوش للغة الفرنسية، وإهمال الدارجة المغربية التي دافع عنها دائما، وطالب بجعلها لغة للتدريس في المدارس المغربية، وأصدر أول قاموس خاص بها.
ويجد الكثيرون أن عيوش أبان عن تناقد كبير، حيث دائما ما يدافع عن استخدام الدارجة وتعميمها، وهو نفسه لم يستخدمها في أول عمل سينمائي أخرجه.
عيوش، لم تلمسه انتقادات لغة الفيلم فقط، بل حتى تكريمه من طرف إدارة المهرجان طرح علامات استفهام، أبرزها : كيف يكرم عيوش وفي رصيده الإخراجي فيلم واحد هو « يطو »؟.
يذكر أن الدورة 15 من المهرجان المتوسطي للفيلم الممتدة إلى غاية 7 أكتوبر، تعرف مشاركة أعمالا سينمائية من 22 بلدا، منها أفلام مغربية مشاركة في المسابقةهي : « رسالة حب » لسفيان آيت مجدوب ، و « النداء » لمرية كنزي لحلو، و »إيما » لهشام ركراكي، و »تيكيتة السوليما » لأيوب اليوسفي، و »يوم المطر » لعماد بادي.