دخلت المصممة المغربية، لينا بن القاسمي، المقيمة بمونتريال الكندية باب العالمية، بتصميمها للباس ايكولوجي صديق للبيئة.
واقتبست لينا، ذات 23 ربيعا، فكرتها من خلال زيارتها لمسقط رأسها بمراكش، وملاحظتها الكم الهائل من قطع الثوب التي يخلفها الخياطون، وخاصة التقليديين منهم، والتي يكون مصيرها سلة المهملات والتخلص منها بطريقة عشوائية.
واختارت لينا صاحبة الماركة العالمية »ماي كيش »،نسبة إلى كيش وهو اختصار لمدينة مراكش، الصنعة التقليدية المغربية في إعداد هذه الملابس بما فيها « العقادي والسفايف ». وتعمل الموضة الجديدة على استغلال أثواب ومواد أولية صدبقة للبيئة قابلة للتدوير وإعادة استعمالها .
وقالت لينا لوسائل إعلام كندية: »أريد أن أشرف بلدي المغرب والصناعة التقليدية التي تعرف إقبالا كبيرا لدى الكنديين، وخاصة بعد فتح متاجر عبر الإنترنت تمكن العارضين بالمغرب من عرض سلعهم في محلات افتراضية لا تعترف بالحدود الجغرافية، وهذه المنتوجات التقليدية تعرف رواجا منقطع النظير ».
وتضيف: »في شركتي « ماي كيش » جميع الألبسة مصنوعة من مواد قابلة للتدوير recyclés وجميع تصميماتنا تم صنعها من بقايا الثوب، ويتم استقدامها من المغرب، لقد تعلمت في المغرب القيم الجميلة عبر أسرتي والثقافة المحيطة بها،واليوم أريد تكريم بلدي بهذا العمل ».