أطلقت فعاليات مدنية وحقوقية بدائرة أوطاط الحاج ضواحي ميسور، تزامنا مع الزيارة التي قامت بها شرفات أفيلال، كاتبة الدولة المكلفة بالماء إلى إقليم بولمان، مبادرة 5000 توقيع لإنشاء مشروع مائي، لإنقاذ المنطقة من « شبح » العطش، وكذا توفير الموارد المائية لممارسة الأنشطة الزراعية.
وحسب مذكرة، وجهتها فعاليات مدنية بدائرة أوطاط الحاج والنواحي، توصل « اليوم24 » بنسخة منها، فإن مشروع إنشاء سد مائي على واد « شق الأرض »، تحكمه مجموعة من الاعتبارات على رأسها إنقاذ المنطقة من شبح الجفاف والكوارث الطبيعية، ودعم الأمن المائي للساكنة، التي بدأت تشهد مواجهات قبلية عنيفة، تهدد استقرار المدينة والقبائل المجاورة لها، التي ترتبط تاريخيا بممارسة الزراعة، مما يفرض تعبئة الموارد المائية المهمة التي تزخر بها المنطقة، والتي تتعرض للضياع بسبب هشاشة « حكامة الاستغلال ».
وكشف « ياسين.ع »، رئيس جمعية محلية، في اتصال مع « اليوم24″، أن المنشأة المائية، التي ترافع الفعاليات المدنية والحقوقية لأجل إنشائها، ستشكل رافعة للاقتصاد المحلي، الذي قال إنه « يعاني أزمة خانقة »، بالنظر إلى هشاشة البنية الاجتماعية من جهة، وغياب مبادرات التنمية في أشكال التدخل الرسمي، لإنقاذ « البشر والشجر » من أزمة عطش تعيشها المنطقة.
ونبه الفاعل الجمعوي إلى أن مبادرة 5000 توقيع، التي تبنتها التنظيمات المدنية المحلية، ليست سوى بداية لترافع حقيقي حول برامج التنمية المحلية، خاصة على مستوى دعم إنزال المشاريع المائية على أرض الواقع.