"الإكراميات" الملكية تخرج العشرات من طالبيها إلى الاحتجاج

08 أكتوبر 2017 - 20:02

عاد الجدل من جديد  إلى”الإكراميات” والهبات الملكية، والتي استفاد منها عدد من مواطني مدينة فاس خلال الزيارات الأخيرة للملك للعاصمة العلمية للمملكة، حيث نفذ صباح يوم أمس الجمعة أمام مقر ولاية جهة فاس/ مكناس، عدد من الشبان والشابات والنساء والشيوخ، وقفة احتجاجية حاملين “لافتات” يطالبون فيها بإيصال “الإكراميات” التي منحهم إياها الملك.

وفي هذا السياق، قال محمد الصنهاجي أحد المحتجين، في تصريح خص به”اليوم24″ بأن “المحتجين الغاضبين، والبالغ عددهم 260 شخصا، من بينهم طلبة ونساء وشيوخ وأرباب أسر فقيرة، أغلبهم يقطنون بالمدينة العتيقة، سبق لهم خلال زيارة الملك للمدينة سنتي 2016و2017، أن قدموا للملك طلبات للاستفادة من إكرامية ملكية تخص الشغل والحج ومأذونيات سيارة الأجرة الصغيرة والكبيرة”.

وأضاف نفس المتحدث بأن “العدد الإجمالي المحدد في  600 شخص، ممن سبق لهم أن عبؤوا طلبات الاستفادة وسلموا الوثائق الضرورية لسلطات فاس، بعد إشعارهم من قبل الديوان الملكي، استفاد منهم 400 شخص، فيما ظل 260 آخرين ينتظرون، وهو ما دفعنا، يردف الصنهاجي عن لجنة المحتجين، إلى طرق باب والي جهة فاس سعيد ازنيبر، لمعرفة أسباب تأخر استفادتنا من الإكراميات التي تبرع بها الملك علينا خلال زيارته للمدينة القديمة بفاس”.

هذا ورفع المحتجون أمام مقر ولاية جهة فاس، شعارات مناوئة للسلطات المحلية، والتي اتهموها “بإهمال” ملفاتهم، وإغلاق أبوابها في وجههم، في ردهم كما قالوا على الإنزال الأمني الذي وضعته مصالح والي الجهة بباب مقرها لمنع المحتجين من اقتحامه، والوصول إلى مكتب الوالي، فيما هدد المحتجون بالمرور إلى أشكال تصعيدية لممارسة مزيد من الضغط على سلطات فاس، وذلك بتنظيم مسيرة بداية الأسبوع المقبل من ساحة”سيد العواد”، بقلب المدينة العتيقة في اتجاه القصر الملكي بفاس الجديد.

هذا، وأعادت احتجاجات المطالبين بإخراج ملفاتهم من الرفوف، وتمكينهم من الهبات الملكية، (أعادت) إلى الواجهة الواقعة التي هزت فاس خلال الزيارة التفقدية التي قام بها الملك صيف 2016، للمآثر التاريخية للمدينة العتيقة بعد خضوعها لأشغال الترميم، حيث اتهم أزيد من ستين صانعا تقليديا رئيسهم “المعلم”، باستغلاله فرصة تقديم هدية للملك صممها الصناع التقليديون، وتسليمه طلبات للاستفادة من إكرامية ملكية واستبعاده لمطالب زملائه الحرفيين، مما تسبب في ضجة عجلت حينها بفتح تحقيق في موضوع استفادة رئيس تجمع الحرفيين بفندق القطانين، من هبات ملكية، همت تكفل القصر بمصاريف حجه رفقة زوجته، وتمكين اثنين من أبناءه من منحة متابعة دراستهم بالخارج.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علي منذ 4 سنوات

العصور الوسطى !!!

علال كبور منذ 4 سنوات

يجب الغاء هذه الإجراءات لانها تكرس الريع وتعارض مبادء الديمقراطية