بعد أيام من استئثارها باهتمام كبير، انطلقت التحقيقات في قضية الداعية السلفي محمد الفيزازي، حيث استمعت الضابطة القضائية، اليوم الأحد، بمقر ولاية أمن طنجة، إلى أقبابو لحسن، رئيس جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، بعد تقديمه لشكاية في حق الفيزازي والشابة حنان الزعبول.
وقدم رئيس جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان شكاية في حق الفيزازي والزعبول، مطالبا بفتح تحقيق في « تجاوزهما للقانون المعمول به لدى محاكم المملكة، والزواج غير الموثق، والسب والقذف والتشهير لكل واحد منهما تجاه الآخر »، حسب ما جاء في نص الشكاية، مطالبا في الوقت ذاته بالتحقيق في المعطيات التي قدمها كل طرف من أطراف القضية والإفراج عن حيثيات قضية شغلت الرأي العام.
وقال أقبايو في حديثه لـ »اليوم24 » إن الضابطة القضائية استمعت إلى أقواله في البحث التمهيدي، وأبدت تجاوبا كبيرا مع الشكاية التي تقدم بها، حيث تم الاستماع إليه في محضر رسمي أكد فيه على ضرورة تطبيق القانون في شخص إمام كان يفترض أن يقدم النموذج الأمثل للآخرين.
وأضاف أقبايو أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في طنجة فتح تحقيقا في الموضوع، وسيتم على إثره استدعاء كل من الفيزازي والزعبول للإدلاء بأقوالهما في محضر رسمي، مؤكدا أنه من المنتظر أن تكشف القضية على العديد من المفاجآت الخطيرة من الطرفين.