تقدم والدا مجند في قوات مشاة البحرية الأمريكية « مارينز » انتحر خلال التدريب، بدعوى بتهمة القتل اللاارادي، لاشتباههما بأنه تعرض لسوء معاملة جسدية لكونه مسلما.
وقال الجيش حسب وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الثلاثاء، إن الشاب انتحر العام الماضي بالقفز من الطابق الثالث بعد تعرضه على مدى أياك للمضايقات التي يخضع لها المجندون الجدد. وسيمثل مدرب للمجندين وقائد كتيبة أمام محاكم عسكرية في القضية.
ورفض والداه المتحدران من أصل باكستاني فرضية الانتحار قائلين إن نجلهما (20 عاما) ما كان ليقدم على ذلك بسبب تدينه.
وجاء في الدعوى إن « رحيل صديقي كان متحمسا للخدمة العسكرية »، وأنه « قال لاصدقائه وأقاربه أنه سيعود جنديا من المارينز ولن يستسلم مهما كان الأمر صعبا ».
وتابعت « لم يتقدم أي شاهد لديه أي معلومات ذات مصداقية و/أو يمكن التحقق منها تؤكد إدعاء الانتحار ».
وأضافت الدعوى أن الجيش كان يجب أن يحول دون وقوع سوء المعاملة، لأن المدرب المشرف على صديقي اتهم باستهداف مجند مسلم في حادث سابق.