عاد المغرب كوجهة سياحية مفضلة لدى السياح الفرنسيين بقوة خلال السنتين الأخيرتين، حيث عرفت السوق السياحية بين البلدين انتعاشة ملحوظة بزيادة بلغت 6% خلال 2017، وذلك بعد ركود كان سببه الأساسي الإرهاب.
وخصصت القناة العالمية « فرانس 2 » تقريرا بالصوت والصورة، بتته خلال الأسبوع الماضي، تسوق فيه المغرب كوجهة سياحية آمنة للسياح الفرنسيين، والذين يعشق أغلبهم مدنه وقراه،وقال أغلبهم في تصريحاتهم بأن المغرب أكثر أمانا من الدول المغاربية الأخرى.
وتتبعت القناة رحلة أسرة فرنسية قدمت من منطقة Biarritz،وتنقلت لاكتشاف المغرب العميق الهادئ بين مراكش ووارزازات،حيث حصلت على عرض يتضمن أسبوعا كاملا يشمل الاقامة والتغدية وبسائق خاص ،و تبلغ تكلفته المالية حوالي 13000درهم للشخص ، وهو مبلغ مبالغ فيه مقارنة مع الدول الأخرى،ولكن أكثر أمانا.
كما تنقلت القناة بين دروب وأحياء مدينة مراكش، ونقلت بالصوت والصورة التقدم الهائل في العرض السياحي المغربي،وعملت على تسويق صورة أكثر وضوحا للسياح الفرنسين الذين كانوا يحضرون الى المغرب بكثافة بحكم القرب الجغرافي، والتركيز على الاستثمار في مجال الأمان والسلامة، فالفنادق أصبحت ملزمة بقوة القانون منذ سنة 2015 بتتبيث كاميرات المراقبة داخلها وخارجها، بل وأصبح الأمر يدخل ضمن العرض التجاري الذي تقدمه.
وعاينت القناة مؤسسة فندقية تستعين ب48 كاميرا تابثة لمراقبة كل التحركات بالأماكن الاستراتيجية بالفندق، الذي كانت نسبة ملئه محددة في 35% سنة 2015، واليوم بلغت أزيد من 60% .
وختمت القناة تقريرها بسرد مجموعة من المعطيات بالأرقام، فخلال هذه السنة بلغ عدد لسياح الذين فضلوا المغرب كوجهة سياحية حوالي 6،5مليون سائح ،كما ظهر تركيز المسؤولين على القطاع السياحي بالمغرب، في الآونة الأخيرة على استقطاب السياح بكل من روسيا والصين ،هذه الأخيرة التي تتضاعف عدد سياحها بمعدل سبع مرات.