المغرب يكسر طابو البحث عن المعادن النفيسة في الصحراء

02/11/2017 - 00:01
المغرب يكسر طابو البحث عن المعادن النفيسة في الصحراء

أقدم المغرب رسميا على خطوات عملية لكسر «طابو» البحث عن المعادن والبترول في الصحراء، وبدأ في استكشاف هذه الثروات، وحرص على إعلان ذلك رسميا.

وزير الطاقة والمعادن، عزيز الرباح، تحدّث، في لقاء مع بعض الصحافيين أول أمس الاثنين، عن شروع وزارته في إعداد خرائط جيولوجية، تهم أساسا المنطقة الواقعة في أقصى جنوب المغرب، في الحدود مع موريتانيا.

وفي الوقت الذي تحدّث فيه الوزير عن خمس خرائط ستغطي هذه المنطقة الجنوبية، أنهت الوزارة مسطرة إطلاق دراسة ميدانية، تتعلّق في المجموع بـ12 خريطة.

الخطوة تفتح الباب أمام جبهة جديدة للمواجهة مع جبهة البوليساريو الانفصالية، التي رفعت ملف استغلال الثروات البحرية والفلاحية للصحراء إلى صدارة أولوياتها في السنوات الأخيرة، حيث قامت الجبهة بدورها، في العام 2014، بتوقيع ما سمته رخصا للتنقيب عن المعادن والبترول في المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني المغربي في الصحراء، وذلك لحساب شركات أسترالية.

وقد أعلن الرباح أول أمس أن نحو خمس خرائط ستكون جاهزة قبل نهاية العام المقبل، حيث تضم الخرائط الجديدة أبرز المواقع التي تتسم بمخزونات فوسفاطية ومعدنية، كما تشمل الدراسة، التي ستنجز على مدى 4 سنوات، تحليلات مخبرية حول التركيبة الجيولوجية للمنطقة. وتعتبر الخطوة تتويجا لعمل انطلق منذ العام 2007، لشمل الصحراء بخرائط جيولوجية دقيقة تعكس المخزونات المتوفرة أو الممكنة من المعادن والمصادر الطاقية.

شارك المقال