"هذه أبرز الشخصيات الواردة بـ"أوراق الجنة

07 نوفمبر 2017 - 21:30

نشر موقع “ميدل إيست آي” في لندن تقريرا، تكشف فيه عن أن أميرا سعوديا، وملكة الأردن نور، وأبناء رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، وردت أسماؤهم فيما صار يعرف بأوراق الجنة، عن تجنب دفع الضرائب، والاستثمار في الملاجئ الضريبية.

وتقول جونسون إن الأوراق التي نشرتها المجموعة الدولية للتحقيق الاستقصائي، تكشف عن تعاملات للنخبة الغنية في الملاجئ الضريبية، وتظهر الطريقة التي تقوم من خلالها الشركات فيما وراء البحار ببناء هياكلها بطريقة تسهم في تخفيض الضرائب المستحقة على أموال الأغنياء، وحتى إخفاء بعض الممارسات التجارية المثيرة للشك.

ويشير التقرير، إلى أن المجموعة الصحافية حصلت على الأوراق من شركة قانونية اسمها “أبلبي” في جزيرة بيرمودا، وتأتي بعد عام من نشر المجموعة الصحافية أوراقا مماثلة عرفت بـ”أوراق بنما”، لافتا إلى أن “أوراق الجنة” تكشف عن أسماء كبيرة، من الملكة إليزابيث الثانية إلى أعضاء في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويذكر الموقع أن من النخبة السياسية الثرية في الشرق الأوسط، الآتية أسماؤهم:

خالد بن سلطان- السعودية

وكان الأمير خالد بن سلطان نائبا لوزير الدفاع، ويعرف بأنه “الأب الحقيقي للصواريخ السعودية”؛ وذلك لجهوده من أجل شراء السلاح للمملكة، وله تعاملات مالية في الملاجئ الضريبية أيضا.

وبحسب ملفات “أبلبي”، فإن الأمير خالد يحصل على منافع صندوقين وثماني شركات على الأقل مسجلة في بيرمودا في الفترة ما بين 1989-  2104، واستخدم بعضها لشراء يخوت وطائرات، وعندما يتم تسجيل اليخوت والطائرات بهذه الطريقة فإنه يتم تخفيض الضريبة.

ويعتقد أن الأمير يملك أسطولا من اليخوت الفاخرة، وأكبرها “غولدن أوديسي”، الذي يبلغ طوله 120 مترا، وهو الأطول في العالم.

وتكشف الأوراق عن أن شركة النقل البحرية “أتشيون” المسجلة في بيرمودا تقوم بإدارة “يخت كبير للمتعة”، فيما ربحت”يورويخت المحدودة” 51 مليون دولار عام 1992، من تشغيل وتأجير “غولدن أوديسي”. ولم يرد الأمير ابن سلطان على أسئلة من المجموعة الدولية للصحافة الاستقصائية.

جوناثان كولبر- إسرائيل

ويتركز تحقيق نشرته المجموعة الدولية للتحقيقات الاستقصائية حول مقرب من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورجل الأعمال الإسرائيلي جوناثان كولبر، والمستفيد من صندوق كولبر، الذي أنشئ في كيمان إيلاند عام 1992.

وفصلت ثلاثة آلاف وثيقة النشاطات التجارية المعقدة للصندوق عبر السنوات، وتظهر أن شركة الاستثمارات “برونفمان” وفندق “كلاريدج” كانا يقومان بضخ الملايين في صندوق كولبر، ومعظمها قروض دون فوائد من عائلة بروتفمان الثرية في كندا.

ويرى خبراء الضريبة أن القروض المعفاة من الفائدة يمكن اعتبارها تهربا من الضريبة، حيث وجدت المجموعة الدولية للصحافة الاستقصائية أن قرضا بقيمة 3.1 ملايين دولار من صندوق يعود لعائلة برونفمان، ومقره في الولايات المتحدة، كان يقتضي دفع فوائد بناء على القانون الأمريكي.
وينقل الموقع عن المستشار المالي لجوناثان كولبر، قوله إن “صندوق برونفمان هو صندوق أمريكي ويجب أن يدفع ضرائب”، لكنه أشار إلى أن “كلاريدج” يمكن أن يقدم له المبلغ مرة أخرى، مقترحا على كولبر أن يرسل له فاتورة الشركة “لخدمات غير محددة” مقابل ذلك المبلغ. وقال محامو كل من كولبر وبرونفمان إن القروض التي حصل عليها صندوق كولبر “كانت مفتوحة” وليست خاضعة للفائدة، ولا تخرق قانون الولايات المتحدة.

وتقول الكاتبة إن التسريبات تعد غير مريحة لترودو، الذي اعتمد على برونفمان من أجل جمع التبرعات لحزبه الليبرالي؛ للفوز بقيادته عام 2013، مشيرة إلى أنه بعد فوز ترودو فإنه طلب المساعدة في تغيير حظوظ الحزب، وهو ما أسهم في فوزه عام 2015، حيث تعهد بملاحقة المتهربين من دفع الضريبة.

مضر غسان شوكت- العراق

وهو عضو سابق في البرلمان العراقي، ومؤسس جبهة الإنقاذ الوطني، وهي تحالف سني كرس نفسه لهزيمة تنظيم الدولة، حيث طلب في الرسائل الإلكترونية التي تعود إلى عام 2008، من شركة قانونية إيداع كفالة مالية نيابة عن شوكت وابنه علي بقيمة 140 مليون دولار، لكنها رفضت قبل أن تتعامل معهما بصفتهما عملاء في نهاية ذلك العام، وقامت شركة “أبلبي” بإنشاء “باشون غروب تراست” لصالح شوكت وعائلته عام 2008، لكن تحت بند يشير إلى أنها ليست للربح، حيث أثيرت عدة أسئلة حول علاقة شوكت مع السياسي أحمد الجلبي، الذي فقد مصداقيته بين المعارضة العراقية، ودعا إلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

ويورد التقرير نقلا عن أحد الموظفين، قوله في رسالة إلكترونية: “هناك شكوك بأنهم فتحوا شركة خيرية خارج العراق (باشون غروب تراست)؛ من أجل نقل الأموال خارج العراق، ولا فائدة من هذا سوى التهرب من المحاسبة”.

الملكة نور – الأردن

ويكشف الموقع عن أن أرملة الملك الراحل حسين بن طلال، المولودة في الولايات المتحدة، حصلت على منافع من صندوقين سجلا في جيرسي؛ الأول “فلانتاين 1997 تراست” وقيمته 40 مليون دولار، ويعد بمثابة دخل لها، حيث يملك الصندوق عقارا في جنوب إنجلترا قريبا من باكهيرست بارك حيث تسكن الملكة. ويلفت التقرير إلى أنه في محاولة لتخفيض ضريبة الإرث على العقار في حال وفاتها فإن الأمناء عليها فكروا عام 2013 في اقتراض مال واستخدام باكهيرست أمانا يمكن من خلاله تخفيض قيمة العقار في السوق.

وتفيد الكاتبة بأنه لا يعرف إن تم تطبيق الفكرة، حيث قال متحدث باسم الملكة نور: “الإرث الذي ترك لها ولأبنائها تمت إدارته كله بناء على المعايير القانونية والأخلاقيات العالية”.

أكرم وبولنت يلدريم- تركيا

 

ويورد الموقع أن أكرم وبولنت ابني رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم هما المساهمان الوحيدان في شركات مسجلة في مالطا، التي تعد جزءا من تجارة العائلة في مجال الملاحة البحرية، مشيرا إلى أنهما لم يردا على أسئلة من المجموعة الدولية للصحافة الاستقصائية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.