روبرت فيسك يروي تفاصيل "احتجاز" الحريري بدءا من مطار الرياض

10 نوفمبر 2017 - 13:21

شكوك متزايدة لازالت تحيط بملابسات الإستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء اللبناني “سعد الحريري” بعد انتقاله إلى العاصمة السعودية الرياض الأسبوع الماضي، دون أن يعود إلى بلاده إلى حدود اللحظة.

الكاتب البريطاني “روبرت فيسك” قال إن الحريري الذي يحمل جنسية مزدوجة سعودية لبنانية، قد تلقى اتصالا يدعوه إلى لقاء عاجل مع الملك سلمان بالرياض، لكنه لم يكن يخطط للإستقالة من منصبه، حيث كان قد أعد لمقابلات مع مسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد، علاوة على اجتماعات بخصوص تحسين مياه الشرب في البلاد، كان يجب أن تعقد اليوم الجمعة 10 نونبر.

وفي مقال في صحيفة “الأندبندنت” البريطانية، قال فيسك، الذي عرف بإطلاعه على كواليس الأحداث في السعودية، بأن سعد الحريري لم يكن ليرفض طلب الملك السعودي للقاء به؛ حتى وإن كان قد التقاه قبل أيام فقط، ما جعله يستجيب للطلب ويسافر إلى الرياض.

وتابع بأن أول ما شاهده الحريري حينما حطت طائرته في الرياض، “عدد كبير من رجال الشرطة أحاطوا بالطائرة، قبل أن يصعدوا إليها ويصادروا كل الهواتف الجوالة وجميع أجهزة الإتصال التي كانت بحوزة حراسه ومرافقيه، وهكذا تم إسكاته”، يضيف فيسك.

الكاتب البريطاني اعتبر أن خطاب استقالة الحريري الذي نقلته قناة العربية، قد كُتِبَ له، مشيرا إلى أن ما ورد في هذا الخطاب غريب على خطب الحريري، مضيفا بأن هذه الخطوة جاءت متناغمة مع الخطوات الأخرى التي اتخذتها السلطات السعودية في نفس اليوم باحتجازها لـ11 من الأمراء وعدد آخر من الوزراء.

ونقل فيسك تعليقا لأحد المقربين من الحريري قوله تعليقا على الخطاب “لم يكن هو من يتحدث”، في إشارة إلى أن المواقف التي أوردها الحريري أمليت عليه.

ويختم فيسك مقاله بالإشارة إلى أن عائلة سعد الحريري بكاملها في الرياض حالياً، وقال: “لو أن الرجل عاد إلى بيروت فسيكون قد ترك زوجته وأبناءه رهائن في الرياض؛ لذلك فبعد أسبوع من هذه المسرحية الهزلية هناك مطالبات في بيروت بتولي شقيقه الأكبر بهاء الحريري منصب رئاسة الوزراء في لبنان”، وفق قوله.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Kenfanoune mouha منذ 4 سنوات

لا ننسى أنه كذلك لأنه يحمل الجنسية السعودية، وبهذا ووفق القانون الدولى الذي ترعاه الأمم المتحدة، هو ففط سعودى داخل التراب السعودي. ثم هو محتجز على خلفية أموال بذمة لصالح البلاد منذ خلال مرض المرحم السلطان عبد الله بمبلغ يفوق تسع مليارات دولار تم تحويلها إلى حساباته بفرنسا ولا ينكرها، ولذلك سافر إلى الإمارات بحثا عن إيجاد مبالغ مستعجلا قرضا أو تقايضا مع أفراد العائلة الحاكمة. هذه أخبار الصحافة الغربية والله أعلم كلشي ممكن. لذى التريث قبل الاتهام الذي له أهله

ع الجوهري منذ 4 سنوات

إن صح اعتقاله فهذا دليل على وفاة منظومة الأمم المتحدة