قررت السلطات المصرية، اليوم الجمعة، إرجاء فتح معبر رفح البري، في وجه حركة العبور من وإلى غزة، وذلك على خلفية حادث مسجد الروضة الارهابي.
وأبلغت السلطات المصرية سفارة دولة فلسطين بالقاهرة بقرار إرجاء فتح معبر رفح إلى أجل غير مسمى، قبل أن تعلن سفارة فلسطين الخبر.
وأرجعت السلطات المصرية سبب إرجاء فتح معبر رفع البري في وجه غزة والفلسطينيين، لدواعي آمنية، عقب الحادث الإرهابي في مسجد سيناء، تحسبًا لتسلل الإرهابيين والمتطرفين عبر المعبر الحدودي.
وكانت سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، أعلنت أمس، أن « السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري ثلاثة أيام بدء من السبت الموافق 25 نوفمبر حتى الاثنين 27 نوفمبر لسفر وعودة المواطنين في الاتجاهين ».
وأطلقت السلطات المصرية عملية عسكرية وأمنية واسعة شمال سيناء عقب هجوم على مسجد لجماعة صوفية غرب مدينة العريش أودى بحياة 235 شخصا على الأقل وأصيب فيه العشرات.
وأوردت الحزيرة.نت أن طائرات حربية شنت ثلاث غارات جوية على مناطق جنوب الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء. ونقلت وكالة رويترز أن الجيش المصري بدأ تنفيذ ضربات جوية قرب منطقة الهجوم، وأضافت أن الضربات تركزت في عدة مناطق جبلية حول المسجد، يعتقد أن المهاجمين يختبئون فيها.
وتحدثت وكالات إعلام متفرقة أن المهاجمين فجروا عبوة ناسفة بجوار المسجد في وقت صلاة الجمعة ثم فتحوا النار على المصلين.