واتارا يستنجد بالملك لفض خلافاته مع رئيس البرلمان الإيفواري

28/11/2017 - 12:20
واتارا يستنجد بالملك لفض خلافاته مع رئيس البرلمان الإيفواري

بعدما فشل رئيس الكوت ديفوار، الحسن وتارا، في إيجاد وسيط بينه وبين حليفه السابق، ورئيس الجمعية الوطنية الإيفوارية سورو كيغبافوري، لجأ إلى الملك محمد السادس، طالبا منه التدخل لرأب صدع، لم تنجح تدخلات رؤساء غينيا ونيجيريا في تجاوزه.

وسائل إعلام إيفوارية، نشرت أمس الإثنين، أن الملك محمد السادس يقود وساطة بين واتارا وكيغبافوري، بصفته الزعيم الإفريقي الأقرب لقائد التمرد العسكري ضد الرئيس السابق لوران غباغبو.

المصدر ذاته، أكد أن هذه الوساطة التي يرتقب أن يلعب دورها الملك محمد السادس، تزامنا مع زيارته للكوت ديفوار هذا الأسبوع، جاءت بطلب من الرئيس الإيفواري.

ونقل المصدر ذاته، عن محيطين بالملك، أن « العلاقة بين الرئيس الإيفواري الذي ستنتهي ولايته في 2020، ورئيس الجمعية الوطنية الذي يطمح لخلافته في الانتخابات المقبلة، وصلت إلى الحضيض ».

وصل الملك محمد السادس يوم أمس إلى الكوت ديفوار. وتم الإعلان أن الملك يقوم بزيارة « عمل وصداقة » لهذا البلد الواقع في غرب إفريقيا، وأنه سيشارك في قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي يومي 29 و30 نونبر في أبيدجان.

وسبق للملك أن التقى بكيغبافوري، في شهر ماي الماضي بمدينة فاس، على هامش الدورة الخامسة والعشرين للجمعية الجهوية الإفريقية، التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، كما سبق للملك محمد السادس أن التقى بسورو أثناء الزيارة التي قام بها إلى الكوت ديفوار في شهر يونيو من سنة 2015.

ويتابع المغرب، عن كثب، تطورات استقرار الكوت ديفوار، منذ اضطلاعه بدور مهم في الطي النهائي للصفحة المظلمة التي عاشتها البلد الإفريقي خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي جعلته عرضة لعدد من مظاهر العنف والاضطهاد والتفرقة، حيث سعت المملكة خلال هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الكوت ديفوار، إلى مساعدتها على استرجاع أمنها وانتقالها نحو الديمقراطية، لاسيما عبر مساهمتها منذ سنة 2004 في « عملية الأمم المتحدة بالكوت ديفوار » ومشاركته فيها بتجريدة عسكرية هامة.

شارك المقال