حامي الدين يتحفظ على موقف الأمانة العامة

08 ديسمبر 2017 - 16:50
حامي الدين رئيس منتدى الكرامة لحقوق الانسان - ارشيف

على بعد ساعات من عقد المؤتمر الوطني الثامن، حسمت الأمانة العامة للبيجيدي، التي اجتمعت، مساء أمس الخميس، في الجدل القانوني الجديد الذي أثير حول المادة 105 من النظام الأساسي للحزب يستفاد منها أن ابن كيران يمكنه الترشح لولاية أخرى تطبيقا لتعديل في القانون الأساسي سنة 2012 يحدد عدد الولايات في اثنين، لكنه ينص على أنه لا يطبق بأثر رجعي. ابن كيران الذي دعا للاجتماع غاب عنه مثلما سبق أن غاب عن لقاءات سابقة.

وحسمت الأمانة العامة برئاسة نائبه سليمان العمراني، بالتصويت بأن المادة 105 لا تسمح لابن كيران بالترشح لولاية ثالثة، وأن الأمين العام استوفى ولايتين ولا يمكنه إعادة الترشح. قيادة البيجيدي أفادت في بيان لها، أن حزب العدالة والتنمية “اعتمد قاعدة ولايتين فقط” بالنسبة لمسؤوليات الأمين العام ورئيس المجلس الوطني والكتاب الجهويين والكتاب الإقليميين منذ المؤتمر الوطني الخامس للحزب المنعقد سنة 2004، وهي “القاعدة التي لم يطرأ عليها أي تغيير في تعديلات النظام الأساسي خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد سنة 2006 والمُؤْتمَرَيْنِ الوطنيين السادس والسابع المنعقدين سنتي 2008 و2012 على التوالي” وبذلك يكون عبد الإله ابن كيران “قد استنفد الولايتين المقررتين في النظام الأساسي للحزب”.

لكن عبد العالي حامي الدين، كان الوحيد، الذي عارض منهجية تعامل الأمانة العامة مع تفسير المادة 105، مقترحا عرض الإشكال على خبراء من خارج الحزب لتفسيرها. يقول حامي الدين ل”اليوم24″، إن أعضاء الأمانة العامة هم المرشحين ب”الأولوية” لمنصب الأمين العام، و”هذا اعتبار كافي للتجريح فيهم من قبل المناضلين”، ولهذا اقترح اللجوء “الى شخصيات معروفة بموضوعيتها للاستئناس برأيها قبل اتخاذ أي قرار”.

هذا المقترح يقر حامي الدين أنه “اصطدم بضيق الوقت”، وهو مبرر “معقول نسبيا ويمكن الإقرار بصعوبة اللجوء اليه في هذه الظروف”، فضلا عن أنه أسلوب غير معتاد في ممارسات الحزب السابقة”. حامي الدين شدد بالمقابل على “إصرار الجميع على إنجاح هذه محطة االمؤتمر وتيسير مهمة رئيس المؤتمر جامع المعتصم”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.