بعد أيام من إقدام القضاء المصري على إعدام تسعة شباب مصريين بتهم مرتبطة بمقتل النائب العام، ووسط إدانة حقوقية دولية واسعة، بسبب انتزاع الاعترافات منهم تحت التعذيب، لا تزال تفاعلات الشعوب مع القضية متواصلة، على الرغم من الصمت الرسمي العربي.
وظهر أول رد فعل شعبي مغربي، على مدرجات كرة القدم، من خلال شعار رفعه جمهور فريق الرجاء البيضاوي، خلال الأسبوع الجاري في ملعب مولاي عبد الله في الرباط، أرسل من خلاله المشجعون رسالة مواساة، ودعم للمصريين بالقول: « السجان واحد مع اختلاف الأزمان، من يوسف عليه السلام إلى شبان مصر الشجعان »، وهو الشعار، الذي لقي تفاعلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره رسالة مؤثرة، من مشجعين كرويين إلى شباب مصر المعارضين.
من جانبه، إلتراس الرجاء، لم يتوقف عند رفع شعاره خلال المباراة، التي جمعت فريقه بنظيره الجيش الملكي، في ملعب مولاي عبد الله، في الرباط، بل إنه أصدر بيانا أكد فيه أن شعاره هو تضامن مع الشباب المصريين، الذين تم إعدامهم في مصر ظلما.
وقال الإلتراس، في بلاغ له، إن شعاره من أجل شباب مصر هو « حِداد بكسرِ الحاء وفتح الدّال، وضم الخيبة، وبباطلٍ مستتر أُصيبَ بجهالة، وفي أنصاف أوطانٍ لا نبدو فيها أكثر من أسرى حروب، 9 شبان في رَيعان شباب حياتهم يلقون مصيرهم على يد بلحة يقصف بكل قوة من يعترض طريقه نحو سلطة أبدية، اعتقالات تعسفية، وتعذيب قسري بالكهرباء لانتزاع اعترافات. فجاهل ذاك من يظن أن زمن بطش الفراعنة قد ولّى في أرض الكنانة، ومخطئ ذاك من يعتقد أن قضاءً ظلم يوسف سيعدل مع سواه ».