وضعية « مجهولة » تلك التي يعيشها الدوليان المغربيان حمزة منديل وأمين حاريث رفقة شالكه الألماني، وذلك مع اقتراب موعد إسدال الستار رسمياً على منافسات الموسم الرياضي الجاري، وانطلاق مغامرة نهائيات كأس الأمم الإفريقية بمصر، بمشاركة أسود الأطلس.
تقارير إعلامية محلية، سلطت الضوء على وضعية اللاعبان الشابان، اللذين بصما على موسم خافت، عكس الظهور السالف لحاريث في أول موسم له بـ « البوندسليغا »، وأيضاً بداية الموسم المشجعة لمنديل، واحد من الأسماء الشابة التي تم انتدابها من طرف شالكه، بعد نهائيات كأس العالم روسيا 2018.
المصادر ذاتها، أوضحت بأن المغربيان أصبحا بنسبة كبيرة خارج مفكرة النادي، إذ من المرتقب أن يتم مناقشة العروض الخاصة بحاريث، خلال فترة الانتقالات الصيفية، وفي حال وجود إهتمام بخدمات باللاعب منديل، فبدوره سيغادر الكثيبة صوب تجربة جديدة، وحتى إن كانت بعقد إعارة.
وكان دومينيكو تودوسكو، مدرب فريق، قد لجأ سابقاً إلى “آلية” التصويت، من أجل حسم مصير ومستقبل حاريث في صفوف الفريق الأول، حاريث، خصوصا وأن اللاعب كان متهما بعدم الانضباط والتأخر عن التداريب وتردده المستمر على الملاهي الليلية، قبل أن يقرر اللاعبون التصويب ببقاءه بدلاً من إنزاله إلى الرديف.