أقر جمال السلامي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، بمعاناة المنتخب من خصاص كبير في مجموع من المراكز، وحاجته لدعمه بأسماء جديدة، وذلك بعد ثلاث مباريات من الدوري الدولي الودي، الذي يقام حاليا بمدينة أنطاليا التركية، ويعرف مشاركة 12 منتخبا.
وحقق المنتخب المغربي، ثلاثة انتصارات متتالية في هذا الدوري الودي، على كل من بيلاروسيا، أوغندا، والكاميرون.
وفي تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قال السلامي إن « المباريات الثلاثة الأخيرة التي لعبها المنتخب الوطني، أكدت بأن هناك مجموعة من المراكز التي يجب أن تعزيزها »، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم بتانزانا.
وأكد السلامي، على أن المنتخب يتوفر على مجموعة من الأسماء المتميزة والتي أكدت علو كعبها في هذه المباريات الثلاثة الأخيرة، » لكن في المقابل هناك مجموعة من اللاعبين الذين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم، ويبدو أننا نحتاج لأسماء جديدة في مراكزهم ».
وأمام ضيق الوقت، قبل موعد النهائيات، سيعود السلامي رفقة طاقمه التقني المساعد، من أجل تقييم حصيلة هذه المشاركة، بالإضافة إلى وضع البرنامج الإعدادي النهائي للمنافسات المقبلة، ناهيك عن البحث عن لاعبين جدد قادرين على ملئ الفراغ الذي يعاني منه « أشبال الأطلس » في مجموعة من المراكز.
إليكم تصريح جمال السلامي:
[youtube id= »qPxtE2l1WQc »]