غير لقب كأس « السوبر »، والطريقة التي لعب بها المدرب الفرنسي باتريس ماتريس كارتيرو، مدرب الرجاء البيضاوي، في مباراة أمس أمام الترجي التونسي، غير آراء جماهير الفريق، في المدرب، ويبدو أن موقفهم هو منحه فرصة أخرى، تمديد عقده لفترة إضافية.
جماهير الرجاء، وعلى الرغم من فشل الرجل في كأس الـ »كاف »، وتقديم الفريق لأداء متواضع في عدد من المباريات في المنافسة المحلية، بدت مقتنعة، في جل تعاليقها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، على أن عمل المدرب الفرنسي بدأ يؤتي أكله، ولمسته بدأت تظهر جليا، على طريقة لعب الرجاء.
ولعل من أبرز الأمور التي تحسنت بشكل واضح في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عودة الروح الجماعية والقتالية لتحقيق الانتصارات والألقاب، معالجته لمشكل وسط الميدان الدفاعي، وقد وجد العلاج في دواء « زكرياء الوردي »، الذي أنسى الجماهير في ثنائية إبراهيما نياسي، وليما مابيدي، التي لطالاما تعرضت لإنتقادات لاذعة، في الفترة الأخيرة.
ويرى أنصار « الأخضر » أيضا، أن من أبرز الأمور التي تغيرت في طريقة لعب الفريق الرجاوي، تحسن الأداء الدفاعي،الذي كان واحدا من نقاط ضعف الرجاء، وسببا مباشرا في أزمته، واستفاد كالرتيرون من عودة الليبي سند الورفي، والظهير الطائر، عمر بوطيب، اللذان قدما إضافة قوية للخط الخلفي.
وبعد تحقيق الهدف الأول لكارتيرون مع الرجاء، والمتمثل في رفع كأس « السوبر »، وحيلولته دون إنهاء الموسم بـ »صفر ألقاب »، فإن الهدف الثاني، وهو الأهم، والذي ظل يشدد عليه الفرنسي في عدد من تصريحاته الإعلامية، فهو احتلال المركز الثاني هذا الموسم في ترتيب البطولة، والتأهل لمنافسات عصبة الأبطال الإفريقية.
التأهل لمنافسات « الشامبيونس ليغ » الموسم المقبل، تعتبر هي العقبة الوحيدة والاخيرة أمام كارتيرون، من أجل تمديد عقده مع الرجاء، والذي سينتهي نهاية الموسم الرياضي الحالي، في انتظار ارتفاع سقف الطموحات، والتنافس على كل الألقاب الموسم المقبل.