أوقفت فرقة من الشرطة القضائية لولاية أمن الرباط، اليوم الاثنين، شابا يدعى (ع.ف)، في مقتبل العمر، كان ملاحقا من لدن الشرطة بعدما ارتكب حادث سير مميت وسط العاصمة، أودى بحياة طفلة في الحين، ثم لاذ بالفرار.
وطوقت الشرطة منتصف اليوم، بيتا في مكان ناء ضواحي مدينة الصخيرات، وصلت إليه الشرطة بعدما تتبعها لحركة المعني، وهناك عثرت عليه. وتلقت عائلة الضحايا نبأ عملية الاعتقال من الشرطة في الحين كذلك. وكانت مخاوف العائلة تتزايد من مقدرة المعني على الإفلات من قبضة الشرطة بعد أسبوع من الحادث.
الحادث وقع يوم الأحد 2 ماي، وإلى جانب الطفلة التي راحت ضحيته، وتبلع من العمر 7 سنوات، أصيبت والدتها وشقيقها البالغ من العمر 9 سنوات، بجروح خطيرة. ووقع الحادث مساء يوم الأحد الفائت.
وضيقت الشرطة الخناق على المعني، الذي ظل متواريا عن الأنظار لحوالي أسبوع، حيث داهمت السبت، عناوين سكن بحي الرياض، الضاحية الفاخرة بالعاصمة، بحثا عنه، يشتبه في ارتكابه حادث سير مميت راح ضحيته طفلة تبلع من العمر 7 سنوات، بينما أصيبت والدتها وشقيقها البالغ من العمر 9 سنوات، بجروح خطيرة.
ويرقد اثنان من الضحايا الذين نجوا من الحادث، لكن أصيبا بجروح خطيرة، بمستشفى الشيخ زايد، حيث ستخضع سيدة إلى عملية جراحية ستجرى لها اليوم الاثنين، وأيضا طفلها الذي أصيب بجروح خطيرة على مستوى الوجه، وسيخضع لعملية جراحية ثانية هذا الأسبوع، بعدما خضع لواحدة الأسبوع الفائت. بينما ووري جثمان الطفلة الأربعاء الفائت، بالرباط. والدها الذي نجى بجروح بسيطة فقط، مدير كبير في مجموعة مدارس HEM.
كذلك، فإن فتاة كانت برفقة المعني، أصيبت بجروح، وتلقت العناية في المستشفى المذكور، بعدما تركها رفيقها في مسرح الحادث قبل أن يلوذ بالفرار، متخليا عن السيارة وفي داخلها تاركا أوراقها جميعا.
الشاب يقطن في حي الرياض، وكان يقود سيارته من نوع BMW، بشارع علال الفاسي على مقربة من مستشفى الشيخ زايد. ووفق مصدر مطلع، فإن السرعة المفترض أن المعني كان يقود بها سيارته تتراوح ما بين 100 و120 كيلومتر في الساعة، في هذا الشارع، حيث السرعة القانونية محددة في 60 كيلومترا في الساعة.
ليس ذلك فحسب، بل إن المعني كان يقود سيارته في الاتجاه المعاكس، حيث الطريق على ثلاثة ممرات، واصطدم بشكل عنيف بسيارة الضحايا التي كان يقودها الوالد، بينما كان الطفلان يجلسان بالكراسي الخلفية.
الفاعل كان وفق الأبحاث الأولية، قد تورط في حادث سير مميت قبل سنوات، لكن القضية جرت تسويتها لاحقا مع ذوي الضحايا