الفاعلون في النقل السياحي يبحثون عن مساحة في الإعلام العمومي.. يتهمون المجلس الوطني للسياحة بتعمد إقصائهم

27 يونيو 2021 - 16:30

عبرت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي في المغرب عن استغرابها مما أسمته “إقصاء مبادرات النقل السياحي تجاه مغاربة العالم من التغطية في الإعلام العمومي”.

وحملت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي في المغرب المسؤولية الكاملة في ذلك “للمجلس الوطني للسياحة، المسؤول الأول، والمباشر عن الترويج لمبادرات القطاعات المشتغلة في مجال السياحة”، مؤكدة “أنها ليست المرة الأولى، التي يتعمد المجلس إقصاء النقل السياحي من عروضه الترويجية التي ينفق عليها المال العام ويستفيد منها قطاع دون آخر”.

وأشارت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي في المغرب، في سياق متصل إلى “حرصها على إنجاح عملية مرحبا 2021، وتقديم خدمات في المستوى المطلوب للمغاربة، العائدين إلى وطنهم، إضافة إلى تعزيز هذه الخدمات بتخفيضات مهمة في الأسعار”.

إلى ذلك، جددت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي في المغرب، نهاية الأسبوع الجاري، دعوتها للحكومة، وبنك المغرب، والقطاعات الوزارية المختصة، بتسريع وتيرة حل المشاكل العالقة، خصوصا مشاكل تأجيل سداد الديون، ودعم القطاع لتجاوز آثار تداعيات أزمة كوفيد-19، والتوقف عن العمل لمدة غير مسبوقة في تاريخه.

وطالبت الفيدرالية نفسها، عبر بلاغ لها، أصدرته نهاية الأسبوع الجاري، بـ”خلق منتوجات بنكية تضمنها الدولة لدعم القطاع، إضافة إلى تسريع صرف الدعم المخصص للمهنيين، وعدم تأخيره، داعية كذلك، إلى تمديد الدعم حتى نهاية السنة الجارية”.

وعبر المصدر نفسه عن استنكاره “للسلوكات المرفوضة، التي يقوم بها المجلس الإقليمي للسياحة في زاكورة، ورفضه لانخراط جمعية أرباب، ومهنيي النقل السياحي في المجلس دون تقديم أي مبرر”، وفقا لتعبيره.

وفي سياق ذاته، دعت الفيدرالية المذكورة “السلطات الإقليمية ممثلة في عامل عمالة زاكورة والسلطات الولائية ممثلة في والي جهة درعة تافيلالت إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية الكاملة أمام سلوكات المجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.