يشكو مهنيو المحطة الطرقية « أولاد زيان » من ما أسموه فوضى على مستوى التنظيم داخل المحطة التي عادت إلى استئناف نشاطها قبل أسابيع.
عبد العالي الخافي، نائب الأمين العام للمركزية النقابية للجان العمالية المغربية، كشف أثناء حديثه مع « اليوم24″، أن الإجراءات الاحترازية التي تم الإعلان عنها كشرط لإعادة استئناف المحطة الطرقية، السالفة الذكر، تبقى حبرا على ورق فقط.
ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى أن التدابير الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كوفيد-19 تظل منعدمة لدى الأغلبية.
ويشتكي مهنيو المحطة الطرقية « أولاد زيان »، بحسب المتحدث نفسه، من فراغ أمني داخل المحطة، فضلا عن سوء تسيير لا على مستوى الإدارة أو الجماعة.
وأضاف المتحدث نفسه، أن سوء التنظيم داخل المحطة أدى إلى انتشار الأزبال في زمن الجائحة.
ويشتكي عدد من المواطنين من ارتفاع أسعار التذاكر سواء قبل استئناف المحطة وبعد، وذلك بشكل فاضح.
وأكد بعض المواطنين أن بعض أرباب الحافلات يستغلون حاجة المواطنين إلى السفر، وبالتالي، يفرضون عليهم أسعار تذاكر تصل، في بعض الأحيان، إلى ضعف السعر مقارنة بالأيام العادية، لاسيما بعد الإجراءات الاحترازبة من خفض الطاقة الاستيعابية للحافلات، والتي أعلنت عنها الحكومة قبل أسابيع.



