الصحفي الريسوني يواصل التأكيد على براءته في جلسة مواجهة مع المشتكي بالمحكمة

17 يناير 2022 - 23:30

واجه الصحافي سليمان الريسوني، الاثنين، المشتكي به في قضية “الاعتداء الجنسي”، في جلسة جديدة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

وقال الصحفي الريسوني، ردا على أسئلة هيأة دفاع المشتكي حول أسباب رفضه إجراء خبرة على تسجيل صوتي، الذي يعرضه  كوسيلة إثبات: “رفضت إجراء الخبرة، لأسباب ترجع إلى ملابسات ظروف اعتقالي”. وتابع: “هذه الظروف صفها كما تشاء، يمكن أن تسميها تعسفية، أو تعرضت إلى الاختطاف، أضعف الإيمان أن تصفها بالشطط في استعمال السلطة”.

وأوضح أنه طلب من الأشخاص الذين أحاطوا به بزي مدني، الإفصاح عن هويتهم، فاكتفى أحدهم، بالقول “راك عرفتي شكون حنا”، في إشارة منهم إلى أنهم عناصر شرطة، وأضاف: “صوروني وأرسلوا شريط فيديو إلى موقع إلكتروني سبق أن تنبأ باعتقالي”، متسائلا: “كيف سأقبل بخبرة من جهة، وضعت نفسها في موقع مخاصمة معي؟”.

ومع ذلك، عبر سليمان عن استعداده عرض التسجيل الصوتي المذكور على الخبرة التقنية، لكن بشرط أن يكون من مصدره الأصلي، فهو يقول إن الشريط المذكور “مبتور وغير أصلي.”

وتابع أن الشرطة أخذت هاتفه المحمول، الذي تبين أنه لا يحتوي على أي شيء يدينه، بحسبه، كما أشار إلى أنه اعتقل، بناء على ورقة مدها ضابط الشرطة أثناء الاستماع إليه على أساس أنها تدوينة الشاكي.

وخلال هذه الجلسة، رفض الشاكي الإجابة عن كثير من أسئلة هيأة دفاع الريسوني، ويقارب عددها 37 سؤالا، بينما اكتفى دفاع المطالب بالحق المدني بطرح سؤالين فقط على الريسوني، وهما عن أسباب رفضه إجراء خبرة عن تسجيل صوتي، وعن استعداده لذلك.

لكن الشاكي أجاب عن أسباب عدم وضعه الشكاية بنفسه ضد الصحفي الريسوني، منذ تاريخ الحادث المزعوم عام 2018، وقال إن “صحته النفسية لم تكن تسمح  له بذلك، كما أنه كان في وضع هشاشة،  فضلا عن ظروف الحجر الصحي، التي منعته من ذلك”.

وسأله دفاع الصحافي، كذلك، عن سبب عدم إخباره زوجة الريسوني بالحادث، وحتى الحديث مع الصحفي نفسه بهذا الشأن، فرد “ما بغيتش المشاكيل تكبر ومابغيتش أن أتأزم نفسيا أكثر”.

وأشار الشاكي إلى أنه التقى سليمان لأول مرة من خلال زوجته في منزله، خلال مشروع تصوير حول مجتمع الميم، الذي يمثله، وبعد ذلك تعارفا، وتبادلا أرقام الهاتف، وفي المرة الثانية اتصل به سليمان، وهو اليوم، الذي حدث فيه الاعتداء، من أجل استكمال التصوير، لكن على أساس أن زوجته ستكون حاضرة، لكنه فوجئ بعدم وجودها داخل المنزل، وبعدم وجود المساعدة، أيضا، بحسب ما يقول.

وتابع أن الريسوني اقتاده إلى غرفة النوم، ومن ثمة أغلق الستائر، وأقفل الباب بالمفتاح، وشرع في هتك عرضه، وكان رد فعله الوحيد هو دفع الريسوني جانبا، وبعد ذلك توجه إلى الصالون. غير أن الصحفي شدد على أن الشاكي لم يأت إلى منزله، وقالها وهو يضحك، وكررها لأزيد من مرة، وأضاف: “لم يحضر سيدي القاضي إنه يناقض نفسه، وتناقضه هذا يبرؤني”.

 

كلمات دلالية

الريسوني محاكمة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.