وفد من السفارة الأمريكية يتفقد برامج في العيون والداخلة

21 فبراير 2022 - 14:10

حل فريق عمل من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بمدينتي العيون والداخلة الأسبعع الماضي، للقاء مستفيدين من برامج التنمية الاقتصادية المدعومة من طرف مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية “MEPI”.

وأصدرت السفارة الأمريكية في الرباط بيانا رسميا تحدثت فيه عن هذه الزيارة، وقالت أنها تدعم المنصتين الرقميتين الداخلة كونيكت “DakhlaConnect” والعيون كونيكت “LaâyouneConnect”، بالإضافة إلى برنامج مستقل لاكتساب مهارات مهنية لفائدة الشباب العاطل عن العمل في المدينتين.

وقد توجت هذه الزيارة التي دامت أربعة أيام، بحفل تخرج 50 مقاولا شابا بمدينة الداخلة، استكملوا تكوينهم في التسويق الرقمي، التجارة الإلكترونية، والربط الشبكي بهدف تنشيط القدرة التجارية لمقاولاتهم الناشئة.

ولا تزال الإدارة الأمريكية الجديدة، متمسكة بنهجها، الذي يبعث على الغموض بشأن موقفها من قضية الوحدة الترابية للمملكة، بعدما أقر الرئيس السابق، دونالد ترامب، بسيادة المغرب على صحرائه، نهاية العام الماضي.

وخلال ندوة صحافية سابقة، عقدتها وزارة الخارجية الأمريكية، قال المتحدث باسم دبلوماسية واشنطن نيد برايس، ردا على سؤال حول نية الإدارة الجديدة في البيت الأبيض التراجع عن الاعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، -قال- إن الموقف ” يبقى هو موقف الإدارة الأمريكية ليس لدي أي تحديث”، مشيرا إلى أنه لا يوجد قرار أمريكي جديد بخصوص هذا الموضوع بالقول إنه “لا شيء تغير، دون أي توضيحات إضافية.

وكان برايس قد أعلن كذلك أن “إدارة الرئيس جو بايدن تواصل بهدوء التشاور مع الأطراف حول أفضل السبل لإنهاء العنف، وتحقيق تسوية دائمة”، وأضاف: “ليس لدي أي شيء أعلنه في الوقت الحالي، لكنني بالتأكيد أعترض على التوصيف القائل بوجود استمرارية، بما في ذلك ما يتعلق بمنهجنا في المنطقة منذ الإدارة الأخيرة”.

من جانبه، كشف السفير الاسرائيلي في أمريكا، توم نايدز، قبل فترة قصيرة، عن تدخل بلاده في القضايا العالقة بين المغرب والإدارة الأمريكية الجديدة، وخصوصا فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

صحيفة “جيروزاليم بوست“، أثارت مع نايدز قضية التشريعات الأمريكية الجديدة التي قد تقوض اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ومنها تشريعات تتعلق بالعلاقات العسكرية المغربية الأمريكية ومشروع قانون قد يمنع استخدام الأموال لافتتاح قنصلية أمريكية في الداخلة. وردا على هذا الجدل، يقول السفير الاسرائيلي في واشنطن أن بلاده تتابع عن قرب تطور النقاش الأمريكي المغربي حول هذه القضايا، وعبر عن ذلك بالقول “نحن نعمل عن كثب مع المغاربة والكونغرس والإسرائيليين لحل هذه القضايا”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.