تغطية الحرب الروسية على أوكرانيا... عنصرية إعلامية تفضح نظرة استعلائية

12 مارس 2022 - 03:00

ندد بيان جمعية الصحفيين العرب والشرق الأوسط بالتغطية العنصرية للحرب، ورفض ما سماه التطبيع مع المأساة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية، عبر تجريد أبناء شعوب من إنسانيتهم، واعتبار معاناتهم من الحرب وكأنها عادية، ووصمهم بعدم التحضر.

البيان -الذي صدر عقب ما عراه الغزو الروسي لأوكرانيا من تغطيات عنصرية لوسائل إعلام غربية توصف بالكبرى- رفض تبرير نزاعات والتعاطف مع أخرى، لما في ذلك من الاستهانة بمعاناة السكان سواء من احتلال أو عدوان.

وجاء في البيان، إن “الضحايا المدنيين والنزوح في البلدان الأخرى أمر مقيت بنفس القدر في أي مكان مثلما هو الحال في أوكرانيا”، داعيا لعدم الاعتماد على التحيزات الأمريكية أو الأوربية. و”المقارنات غير الدقيقة والمخادعة لا تؤدي إلا إلى تأجيج الصور النمطية وتضليل المشاهدين، وتؤدي في النهاية إلى إدامة الاستجابات الضارة للأزمات السياسية والإنسانية”.

كما طالب بيان جمعية الصحفيين العرب والشرق الأوسط (AMEJA) بتدريب المراسلين على مراعاة الفروق الثقافية والسياسية للمناطق التي يغطونها، حتى لايسقطوا في مقارانات عقدها مراسلون وإعلاميون على الهواء، اعتبرت اللاجئين الأوكرانيين أكثر تحضرا وأنهم لايجب التعامل معهم مثل ما يتم التعامل في دول بالشرق الأوسط. كما حصل على قنوات مثل “سي بي إس” الأمريكية قبل أن يعتذر مراسلهاـ

كما حصل ذلك على شاشة قناة “بي بي سي” البريطانية، وغيرها من القنوات، التي عبر مراسلوها أو معلقون عن مستوى نظرة تقسم الإنسانية لدرجات وأصناف، صنف لايستحق التعرض للجوء والمآسي، وصنف لايثير تعرضه للحرب والمآسي واللجوء أي مشاعر تعاطف ورفض لما يحصل، وكأن الأمر عادي، وهي نظرة استعلائية لا توافق حتى شعارات يطلقونها ، يقولون مالا يفعلون.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.