مبيعات الأسلحة الإسرائيلية تسجل رقما قياسيا للدول العربية بعد توقيع اتفاقيات التطبيع

08 يوليو 2022 - 16:00

كشف وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس اليوم أنه منذ التوقيع على اتفاقيات إبراهيم أجري 150 اجتماع لمسؤولين في الجهاز الأمني والجيش الإسرائيلي مع نظرائهم من دول المنطقة، بما لا يشمل الأردن ومصر.

وأضاف غانتس خلال حديثه أمام صحافيين عسكريين بحسب “واينت” وقال إنه تم أيضا توقيع صفقات شراء أمنية من إسرائيل لدول المنطقة بقيمة أكثر من ثلاثة مليارات شاقل.

وسيقوم غانتس مع المسؤولين بوزارة الأمن وسلاح الجو الإسرائيلي بالاستعراض أمام الرئيس جو بايدن خلال زيارته الى اسرائيل الأنظمة الإسرائيلية الجديد لاعتراض القذائف والصواريخ عن طريق الليزر، والتي أثبتت هذا العام بأنها الأولى في العالم، وذكر التقرير أن ليس من المستبعد أن تطلب إسرائيل من الولايات المتحدة مساعدات مالية بتمويل الانتاج وتجهيز النظام، وذلك بعد أن استثمرت وزارة الأمن الاسرائيلية مليارات بتطوير المشروع الذي يتيح اعتراض غير محدود وبتكلفة منخفضة، ايضا ضد طائرات مسيرة وتهديدات أخرى.

وكانت إسرائيل قد أعلنت شهر أبريل، عن حصيلة صادراتها الأمنية خلال العام الماضي، والتي قالت إنها سجلت مستوى قياسيا جديدا في عام 2021، عندما وصلت قيمتها إلى 11.3 مليار دولار، بعد أن ارتفع عدد الاتفاقيات الجديدة الموقعة بأكثر من 30%، مقارنة بعام 2020، بتعزيز الصادرات نحو عدد من الدول على رأسها الدول الموقعة على اتفاقية أبراهام، والتي تشمل المغرب.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد كشفت قبل أيام عن موافقة إسرائيل، على إبرام صفقة متعلقة بالأنظمة الدفاعية تقدر بملايين الدولارات مع المغرب.

وقالت صحيفة نقلا عن مصادر إسرائيلية، إنه بات من المؤكد حسب قولها تعاقد المملكة مع الشركة الإسرائيلية للصناعات الجوية والفضائية IAI لشراء منظومة الدفاع الجوي والصاروخي BARAK MX النسخة الأحدث لمنظومة باراك 8، في صفقة تقدر بـ 500 مليون دولار.

بيني غانتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، كان قد أجرى زيارة خلال شهر نونبر الماضي للمغرب، التقى فيها مسؤولين أمنيين، وعسكريين، وسياسيين، ووقع فيها على اتفاقية تعاون مع المغرب، كان مراقبون يتوقعون أنها ستفتح الباب أمام تعاون عسكري، وتبادل للخبرات بين البلدين.

وخلال الزيارة ذاتها، وقع غانتس ونظيره المغربي عبد اللطيف لوديي مذكرة تفاهم تعزز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، وتتيح خصوصا للمغرب اقتناء معدات إسرائيلية عالية التكنولوجيا.

ويمكن الاتفاق الأمني أيضا من “نقل التكنولوجيا والتكوين، وكذلك التعاون في مجال الصناعة الدفاعية”، بحسب ما أوضحت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية المغربية، وكان الاتفاق الأول من نوعه بين إسرائيل ودولة عربية، وفق الجانب الإسرائيلي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.