خبير : شعوب المنطقة المغاربية ضحية لسياسة بعض قادتها

28 أغسطس 2022 - 22:30

قال المحلل السياسي الفرنسي-السويسري، جان ماري هيدت، إن الشعوب الشقيقة لتونس والجزائر والمغرب ودولا أخرى أعضاء بالاتحاد المغاربي تجد نفسها “ضحية لسياسة بعض القادة الذين يبدو أنهم منفصلون عما يسمى بالمصلحة العامة للساكنة”.

إن العلاقات القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ وثقافة مشتركان، أصبحت حسب هيدت بسبب ذلك الاستقبال « موضع ازدراء بقرار على أعلى مستوى في الدولة التونسية”.

إن تونس، باستضافتها لزعيم ميليشيات انفصاليي “بوليساريو”، في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8)، حسب الخبير السياسي الفرنسي- السويسري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء « تكون قد اختارت الاصطفاف الصريح ضد الاعتراف بمغربية الصحراء.

وأضاف هيدت قائلا “من الصعب تخيل ارتكاب رئيس الدولة التونسي، قيس السعيد، لـ “خطأ في التقدير على هذا القدر من الأهمية”، وبذلك تكون تونس اختارت مسارا محفوفا بالمخاطر.

كما تساءل هيدت عن الأسباب التي دفعت الرئيس التونسي إلى توجيه الدعوة “بشكل أحادي الجانب” لممثل إحدى الميليشيات “ليس فقط باعتبارها كيانا مثيرا للجدل، وغير معترف به من قبل المجتمع الدولي فحسب، بل أيضا ضدا على رأي اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها”.

وتابع متسائلا “ما الذي يمكن أن تجنيه تونس من مثل هذا الفعل ؟، ما هو “المقابل” الذي يمكن أن يقدمه له هذا الكيان ؟

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي