حجرات دراسية آيلة للسقوط تهدد سلامة التلاميذ والأساتذة وتثير احتجاجات بطنجة (صور)

27 سبتمبر 2022 - 20:15

قامت الأطر التربوية العاملة بمؤسسة الثانوية الإعدادية « ابن تومرت « بطنجة، بتنظيم وقفات احتجاجية، تدارست خلالها وضعية الحجرات المهددة، وطبيعة الحلول والإجراءات الترقيعية المتخذة من طرف المديرية الإقليمية، بالرغم من كونها توصلت بأربع مراسلات حول وضعية الحالة المادية لأحد الأجنحة بالمؤسسة كان أولها بتاريخ 07/ 10/ 2021 تحت رقم 26/2021 ، وبالرغم من زيارة مجموعة من اللجن والتقنيين للمؤسسة دون اتخاذ أي إجراءات.

ويأتي تنظيم هذه الوقفات الاحتجاجية على إثر ما صارت تشهده الثانوية الإعدادية « ابن تومرت  » من تفاقم التصدعات في بعض الحجرات الدراسية بما أضحى يهدد السلامة الجسدية للأطر التربوية والتلاميذ على السواء، وفي غياب حلول جادة وآنية من قبل المديرية الإقليمية باعتبارها المسؤول المباشر عن صيانة بنايات المؤسسات التعليمية والمحافظة على السلامة العامة للأفراد.

وانطلاقا من حالة الهلع والخوف اللذين صارا يؤثران سلبا على نفسية الأطر التربوية بما يحول دون إيجاد مناخ آمن لتحقيق  أداء تربوي يخدم المصلحة العليا للتلميذات والتلاميذ.

 وفي هذا الصدد وبعد نقاش مستفيض استنكرت الأطر التربوية في بيان لها توصل « اليوم24 » بنسخة منه، التماطل ونهج سياسة الآذان الصماء تجاه المراسلات الأربع التي كان آخرها بتاريخ   12 / 09 / 2022 تحت رقم 156 / 2022، والتي تنذر بتفاقم وضعية الشقوق بالحجرات الدراسية.

كما رفضت كل الحلول الترقيعية غير المجدية من قبيل استغلال بعض الحجرات بالجناح المهدد دون الاستناد إلى أي تقرير خبرة صادر عن  مكتب دراسات من شأنه إثبات صلاحية الحجرات للتدريس من عدمه.

 وعبرت الأطر التربوية عن امتنانها  للانخراط الفاعل للسيدات والسادة الأساتذة في عملية إنجاح الدخول المدرسي وتأمين الزمن المدرسي للمتعلمات والمتعلمين بعدم الإقدام على أي خطوة تحول دون السير العادي للدراسة بالرغم من حالة الخوف التي صارت تصاحب الأطر التربوية في أدائها لمهمتها النبيلةوبالرغم من كون القاعات المستعملة بجناح الإدارة غير صالحة للتدريس نظرا لعدم توفر نوافذها على شبابيك، مما يهدد سلامة التلاميذ.

كما دعا البيان المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة أصيلة إلى التعجيل بإصلاح شامل للجناح المتضرر بناء على تقرير خبرة، تصدره هيئة مسؤولة مع وضع جدولة زمنية محددة لعملية الصيانة والإصلاح تراعي السير العادي للدروس في الحجرات الدراسية المجاورة، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن كل ما سيسفر عنه تفاقم الوضع وحدوث ما لا تحمد عقباه ووقوع المحظور، بما يهدد السلامة العامة للعاملين بالمؤسسة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي