اتهمت شركة مغربية « أديداس » بسرقة فكرة مشروع قمصان « الزليج » وذلك عقب التطورات التي عرفها ملف أزمة قمصان « الزليج » بين المغرب والجزائر.
هذه الشركة تدعو ISSMED، قالت إنها تملك جميع الحقوق القانونية لرسمة « الزليج » التي حملتها قمصان منتخب كرة القدم الجزائري؛ مشيرة إلى أنها قامت بتحفيظ الرسمة لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية سنة 2018.
وشددت على أنه من حقها الدفاع عن حقوقها في ملكية رسمة « الزليج » وطنيا ودوليا، كما أن تحركها الحالي يأتي في إطار دعم وزارة الثقافة والشباب والتواصل في خطواتها الرامية لحماية الموروث الثقافي المغربي.
وأوضحت الشركة، أن تحفيظ رسمة « الزليج »، جاء في إطار مشروع لتوزيع قمصان رياضية قصيرة من نوع « بولو »، بطابع مغربي محض، من خلال الطرز التقليدي ورسوم تعبر عن الهوية المغربية، كوسيلة لتشجيع المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال روسيا 2018، وكذا المساهمة في الترويج للملف المغربي لاحتضان منافسات كأس العالم 2026، ودعما لقضية الوحدة التدابية، وكل المنافسات والتظاهرات الوطنية والدولية.
وتبعا لذلك، أوردت الشركة نفسها أن هدفها ليس ربحيا أو تجاريا من هذا التحرك، وتعتبر أن الدفاع عن الموروث الثقافي المغربي هو أحد أهم أولوياتها في الوقت الراهن.
وبحسبها، أن فكرة إنتاج قمصان بهوية مغربية، جاءت بناءا على روح وطنية عالية لدى جميع الشباب الذي اشتغل على التصميم والإنتاج، وهم يسعون إلى أن يكون وسيلة من وسائل تشجيع المنتخب الوطني في جميع المنافسات القارية والدولية، ودعم المغرب في مختلف التظاهرات التي يشارك بها وينظمها الثقافية منها والاقتصادية والاجتماعية والرياضية.
ولفت المصدر نفسه، الانتباه، إلى أن فكرة إنتاج قمصان بهوية مغربية ليست سوى خطوة تمهيدية لسلسلة من المشاريع التي تعمل عليها الشركة المنتجة لدعم المغرب، مبرزة، أن هناك حدث كبير وأول من نوعه سيتم الإعلان عن تفاصيله في الأيام القليلة المقبلة.
إلى ذلك، توصل « اليوم 24″، وثيقة صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية تؤكد تاريخ تحفيظ الرسمة، بالإضافة إلى صور القمصان التي أنتجتها الشركة سنة 2018.

