مركز بحثي يطلق مسابقة "أطروحتي حول الدفاع عن الوحدة الترابية في 10 دقائق"

19 أكتوبر 2022 - 11:30

أعلن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، عن إطلاق مسابقة وطنية للدفاع عن القضية الوطنية في 10 دقائق. وبحسب بلاغ صادر عن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الصحراء، فقد تقرر الإعلان عن مبادرة « أطروحتي حول الدفاع عن الوحدة الترابية في 10 دقائق » لفائدة جميع الطلبة الباحثين المغاربة الحاصلين على شهادة الدكتوراه أو المسجلين بأحد مراكز الدكتوراه في المؤسسات الجامعية المغربية أو الدولية منذ أزيد من سنة ونصف.
وأشار المركز التابع لجامعة القاضي عياض، إلى أن المسابقة ستنظم خلال الفترة الممتدة من 15 فبراير 2023 إلى غاية 30 أبريل 2023 حول موضوع الترافع عن القضية الوطنية وديناميات المجال الصحراوي. وسيتوزع التباري بين المشاركين على ثلاث مراحل، تبدأ بانتقاء اللائحة الطويلة، ثم تليها لائحة قصيرة، وتنتهي باختيار فائز (ة) بالجائزة التقديرية من بين المؤهلين من المرحلة الثانية في الحفل الختامي.
وأوضح بلاغ المركز، الذي يرأسه محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بكلية الحقوق بمراكش، أن استمارة الترشيح تُبعث مرفقة بسيرة ذاتية مفصّلة، قبل 13 فبراير 2023، إلى البريد الإلكتروني الآتي: [email protected]، أو تُوجّه عبر البريد العادي إلى هذا العنوان: شارع عبد الكريم الخطابي، ص.ب:511، مراكش، المملكة المغربية (مع وسم المظروف بعبارة: المسابقة الوطنية « أطروحتي حول الوحدة الترابية في 10 دقائق »).
وتأتي هذه المبادرة العلمية انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الجبهة الداخلية، وتثمينا وتشجيعا للبحث العلمي في القضايا ذات البعد الوطني.
وللإشارة، يعتبر مركز الدراسات والأبحاث حول الصحراء الذي نظم هذه السنة مسابقة لأفضل أطروحة دكتوراه حول الصحراء، بنية بحثية وطنية تابعة لجامعة القاضي عياض في مراكش، ومنفتحة على كل الكفاءات والمؤسسات والمراكز البحثية والمختبرات العلمية الجامعية التي تتقاسم معه وحدة الموضوع، في المغرب وخارجه. وينبع الإعلان عن هذه المسابقة، في الأساس، من اقتناع إدارة المركز وخبرائه وباحثيه، بضرورة حفز المشاريع البحثية حول الأقاليم الجنوبية، وتشجيع التميز والإبداع في كل ما يتعلق بالوحدة الترابية؛ من جهة، للتعريف بالرأس المال المادي واللامادي للمجال الصحراوي؛ ومن جهة ثانية، لتثمين مؤهلاته وتنميته بما يعود بالنفع على القضية الوطنية، وعلى مستوى عيش الساكنة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي