نقابة البترول والغاز: استخدام منشآت "سامير" من شأنه رفع المخزون الاحتياطي من المحروقات إلى 71 يوما بدل 38 يوما حاليا

03 نوفمبر 2022 - 19:45

قال المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إن الطاقات الهائلة للتخزين بشركة “سامير” سابقا، يمكن لوحدها أن تضمن مخزون المغرب للاستهلاك لمدة 71 يوما، منها 66 يوما بالمحمدية و6 أيام بسيدي قاسم المرتبطة مع المحمدية بأنبوب تحت الأرض.

وأمام الاعتراف الرسمي باقتراب المخزون الوطني من النفاد وبدنوه دون المستويات القانونية (38 عكس 60 يوما)، كشفت نقابة البترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بلاغ توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، أن مصفاة المحمدية، ستكون من بعد 8 أشهر من الاستصلاح وبميزانية تناهز 2 مليار درهم مغربي، جاهزة لتوفير 67% من حاجيات المغرب من المواد النفطية (الغازوال-البنزين-الكروزين-الفيول والإسفلت)، مع فائض للتصدير يقارب 2 مليون طن سنويا من المنتوجات نصف المصنعة، ولا سيما المستعملة كمادة أولية في الصناعات البتروكيماوية.

وأوضحت نقابة “سامير”، التي يقودها الحسين اليماني، أن التحولات الكبيرة التي يعرفها سوق البترول ومشتقاته، في ظل محاولة محاصرة النفط الروسي (12% من الإنتاج العالمي)، وتغيير مسارات الإمدادات والتزويد للاقتصاد العالمي بالطاقة البترولية، وما يترتب عن ذلك من ارتفاع الأسعار والتهديد بالانقطاع أو الندرة حسب إجماع المحللين الدوليين، هو ما يفرض على الحكومة إعادة تشغيل المصفاة، لأنها قادرة على مواجهة النقص المرتقب في مخزون المواد النفطية.

وأكدت النقابة، أن مطالبتها بعودة تكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية، هي من أجل ضمان الحاجيات الوطنية من المنتوجات النفطية، ولا سيما المحروقات (الغازوال والبنزين).

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *