حسب ما أعلن عنه فيليب بلوندان، رئيس المتحف اليهودي لبلجيكا فقد تم التوصل إلى اتفاق بين عائلة أم الضحية ووالده، الذي يعيش بالمغرب، بخصوص دفن أليكسندر في مقبرة بمدينة تازة.
و كان الضحية، في ربيعه الخامس والعشرين يشتغل بالمتحف اليهودي في قسم التواصل وكان يشغل مهمة الاستقبال يوم الحادث.
وألقت الشرطة البلجيكية القبض على المشتبه به في حادث الهجوم المسلح، و سبق للمهدي نموش أن حارب بسوريا قبل العودة إلى أوروبا، و توجه له تهمة التخطيط للهجوم، كما تم العثور لديه على مسدس وبندقية كلاشنيكوف، وهي الأسلحة شبيهة بتلك التي تم استعمالها خلال الهجوم الذي أودى بحياة أربعة أشخاص.