بنكيران ينجح في الجولة الأولى من معركة الإشراف السياسي للحكومة على الانتخابات

18 يونيو 2014 - 21:03

لأول مرة ينجح رئيس حكومة أو وزير أول في انتزاع ملف المشاورات السياسية حول الانتخابات من يد وزير الداخلية، الذي كان دائما يحتكر هذه المهمة ويستدعي الوزير الأول كباقي رؤساء الأحزاب لحضور جلسات مشاورات حول القوانين الانتخابية، هذا، ولم تستبعد مصادر «أخبار اليوم» أن يكون عبد الإله بنكيران قد أخذ ضوءا أخضر من القصر قبل الإقدام على سحب بساط الإشراف السياسي على الانتخابات من تحت أرجل الداخلية.

هذا، ويلتقي الأمناء العامون للأحزاب السياسية المغربية بمقر رئاسة الحكومة يومه الخميس، بدعوة من رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، في أول جلسة تخصص للمشاورات حول الانتخابات الجماعية المقرر إجراؤها في ماي من العام المقبل. 

وأفادت مصادر مطلعة أن الأمناء العامين للأحزاب الممثلة في البرلمان، سواء داخل المعارضة أو الأغلبية، تلقوا دعوة موقعة من رئيس الحكومة لحضور الجلسة الأولى من هذه المفاوضات. وأكد امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، في تصريح مقتضب لـ«أخبار اليوم»، توصله باستدعاء من رئيس الحكومة لحضور الجلسة الأولى من المشاورات التي ستعقد اليوم».

وقالت مصادر لـ«أخبار اليوم» إن بنكيران سيطلب اليوم من الأمناء العامين للأحزاب، بشكل رسمي، إعداد مذكراتهم حول الانتخابات المقبلة، قبل التوافق على مشاريع النصوص التي ستعرض على البرلمان خلال الدورة الخريفية التي يفتتحها الملك محمد السادس في الجمعة الثانية من أكتوبر المقبل.

وكان وزير الداخلية، محمد حصاد، استبق الأمر وأعلن، خلال الجلسة البرلمانية الأسبوع الماضي، «لاءاته»، رافعا فيتو في وجه أي مراجعة جذرية لبعض القوانين المتعلقة بالانتخابات مقابل إخضاعها للتحيين فقط، وهو ما خلف استياء حزب العدالة والتنمية المتزعم للتحالف الحكومي، الذي يريد إشرافا سياسيا من رئاسة الحكومة على أول استحقاق انتخابي في عهد حكومة بنكيران.

 التفاصيل  في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم

شارك المقال

شارك برأيك
التالي