وصرحت الصقلي ل"اليوم24" انه في الساعات الأخيرة من يوم السبت وضعت شكاية لدى مسؤول لجنة المراقبة سياسات الحزب حول ترويج لائحة من 55 عضو والتي روجها المسؤول السابق على قطب التنظيم، وطلب من كل المسؤولين عن الفروع تأطير مناضليهم باعتماد تلك اللائحة، مضيفة أنها لا تضم اسمها، ووضعت من طرف نبيل بن عبد الله الأمين العام للحزب، حسب ما تم ابلاغها به.
وقالت الصقلي "تلقيت صدى ايجابيا من عدة جهات رغم أنني خارج اللائحة ، وعبر لي مناضلو الحزب أنه رغم اختلافنا في بعض الأمور، إلا انه لا يمكن إقصائي بهذه الطريقة، خصوصا أنني اعد من رموز الحزب النسوية المناضلة"، مضيفة أن العديد من فروع الحزب صوتت لصالحها رغم عدم إدراجها في اللائحة احتجاجا على الطريقة اللاديمقراطية في انتخابات أعضاء المكتب السياسي للحزب.
وأوردت الصقلي انه "في العاشرة ليلا انتهى فرز التصويت، ولم يعلن عن نتائجها إلا في حدود الساعة الخامسة والنصف صباحا من يوم الأحد من طرف الأمين العام نفسه"، مسجلة غياب لجنة التصويت ولجنة الفرز و رئيس المؤتمر. وتساءلت في هذا الصدد "أين هي الشفافية؟".
وقالت إنه تم تعليل عدم وجودها بحصولها على الرتبة 36، وزادت "هذا تعدى حدود المعقول ولا يمكن أن اسكت بعد الآن، فقد كانت لدي الجرأة للترشح للأمانة العامة وهذا ما لم يرق لبنعد الله لأنني هددت وجوده على رأس الحزب".