ضحايا "حقنة العمى" يواصلون العلاج وجميعهم لم يستردوا عافيتهم

24 أكتوبر 2023 - 22:30

تواصل الفرقة الوطنية التحقيق في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ »حقنة العمى »، عقب الشكاية التي رفعها المرضى الذين يعانون من مضاعفات جراء تلقيهم حقنة داخل مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

وفي المقابل، ضرب مستشفى 20 غشت بالدار البيضاء على مستوى مصلحة طب العيون موعدا أسبوعيا لفائدة المتضررين من الحقنة، كل يوم ثلاثاء قصد متابعة العلاج. وذلك بعد مغادرتهم المؤسسة الصحية.

ويتساءل هؤلاء المرضى عن جدوى هذا الموعد الأسبوعي الذي تضربه المؤسسة الصحية، وما إذا كانوا سيستعيدون البصر أم مجرد مواعد روتينية. لاسيما وأنهم، يعانون من نقص حاد في البصر في إحدى العينين التي تلقت الحقنة السالفة الذكر.

ويؤكد المرضى، أنهم لازالوا متشبثين بما يكفله لهم القانون من حقوق، ويدعون وزارة الصحة إلى تحمل مسؤولياتها تجاههم، بعد اجتماع جمعهم مع ممثل النيابة العامة مؤخرا بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء .
كما طالب هؤلاء المرضى الوزارة بـ”تبني الموضوعية والحياد وإيفاد لجنة طبية لتحديد الأسباب والمسببات”.

ويسجل عدد من المرضى، بحسب دفاعهم، باستغراب ما أسموه “انحياز وزارة الصحة لإدارة مستشفى 20 غشت بالدارالبيضاء”.

وبحسب الدفاع، ينتقد هؤلاء المرضى وزارة الصحة بشدة، ويوضحون، أنها “انحازت لإدارة مستشفى 20 غشت بالدارالبيضاء، عن طريق تبنيها في بلاغها لرواية الإدارة المذكورة، حتى قبل أن تكلف نفسها عبء إيفاد لجنة للبحث والتقصي في أسباب وظروف فقدان الضحايا لما تبقى من بصرهم في قلب المستشفى المذكور”.

وكانت إدارة المستشفى أوضحت، في بلاغ صحافي توصل “اليوم 24” به، أن الأمر يتعلق بـ16 مريضا يعانون من أمراض شبكية العين مع ضعف البصر تتم متابعتهم على مستوى مصلحة طب العيون بالمستشفى، تلقوا حقنة داخل الجسم الزجاجي المعروفة اختصارا بـ”IVT”، بتاريخ 19 شتنبر المنصرم، وفقا للمعايير المتبعة في مثل هذه العلاجات.

وأضافت أن أعراض احمرار وألم في العين مع نقص في البصر، ظهرت في اليوم الموالي على اثنين من هؤلاء المرضى، وقام الفريق الطبي باستدعاء جميع المرضى الذين تلقوا الحقنة في الـ19 من شتنبر، وتم إدخالهم إلى المستشفى، ووضعهم تحت المراقبة الطبية، ومنحهم العلاجات اللازمة.

كلمات دلالية

حقنة العمى مستشفى
شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي