جريمة قتل بدر... "ولد الفشوش" يكشف عن معطيات مثيرة

12 مارس 2024 - 23:00

واصلت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الثلاثاء، الاستماع إلى باقي المتهمين في ملف جريمة قتل بدر.

وبعد الاستماع إلى المتهم الثالث، استمعت المحكمة إلى صهر المتهم الرئيسي الملقب بـ »ولد الفشوش »، وهو أيضا متابع في حالة اعتقال.

قال أثناء الاستماع إليه إنه كان نائما في بيته ليلة الحادث، كما أنه لم يكن يعلم أن شقيق زوجته متورط في قضية قتل.

ونفى المتهم في حالة اعتقال أمام المحكمة بأنه كان على علم بحادث قتل الطالب بدر دهسا، وأوضح أن « المتهم الرئيسي أخبر شقيقته أي زوجته بالحادث عبر الهاتف، كما أنه تحدث أيضا مع « ولد الفشوش » عبر نفس الهاتف، لكنه عاد للنوم واضعا الهاتف في وضعية الصامت إلى الساعة الثانية من نهار الغد ».

وأضاف، أن « زوجته طلبت منه اللحاق بشقيقها الذي سافر إلى مراكش لكن دون إخباره بحادث الدهس، وبالفعل « سافر ووجده في البيت بمراكش رفقة ثلاثة آخرين ».

وقال إن « والدة المتهم الرئيسي طلبت منه مساعدة ابنها على الهرب من مراكش إلى الداخلة، قبل اعتقالهما من طرف السلطات الأمنية في مدينة العيون.

وأردف الصهر أنه كان يجهل تفاصيل جريمة القتل، وقال « لا علم لي بدهس بدر »، وأوضح، « أنهم أخبروه فقط أنه دخل في شجار، قبل أن يتفاجأ بخبر على متن صفحة في جريدة إلكترونية تتحدث عن موضوع القتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي »، كما أنه « اكتشف أن لوحة السيارة منزوعة قبل أن نتجه إلى الجنوب ».

وأكد الصهر أن « علاقته بالمتهم الرئيسي تبقى عادية »، وأن زوجته أي شقيقة ولد الفشوش التي صاحبته إلى مراكش لم تخبره بحقيقة ما وقع ».

وأضاف، أن « والد المتهم الرئيسي طلب منه العودة معه إلى الدار البيضاء، لكن والدة المتهم الرئيسي طلبت تهريبه إلى الداخلة ».

وسأل القاضي، المتهم صهر « ولد الفشوش »، « لماذا لم يتساءل كيف يتواجد المتهم الرئيسي في مراكش رفقة أشخاص آخرين، بالإضافة إلى والدته، وكذلك عندما طلب منه تهريبه إلى مدينة أخرى كما أن لوحة سيارته منزوعة »، أجاب « بأنه لم يتوقع أن يكون الأمر يتعلق بقضية قتل، لأنه ليس المرة الأولى التي يلحق به في وقت متأخر من الليل ».

واستغربت النيابة العامة كيف يمكن أن تكون شارة شرطة في سيارة كان يقودها صهر « ولد الفشوش »، أجاب الأخير « أن الشرطي نسيها في سيارته، وهي نفس السيارة التي استعملت للتوجه من مراكش إلى الجنوب ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي