عـودة ساكنة الدواوير المجاورة لسد سيدي عبد الله بجماعة تمالكوت إلى منازلها بعد تجاوز مرحلة الخطر

04/01/2026 - 22:30
عـودة ساكنة الدواوير المجاورة لسد سيدي عبد الله بجماعة تمالكوت إلى منازلها بعد تجاوز مرحلة الخطر

قال نور الدين أمزغـال نائب رئيس جماعة تمالوكت بإقليم تارودانت، في اتصال هاتفي ب »اليوم 24″، إن السلطات أرجعت مساء الأحد أزيد من 200 أسرة إلى مساكنها بالدواوير المجاورة لسد سيدي عبد الله بعد تجاوز مرحلة الخـطر التي شهدتها المنطقة منذ ليلة أمس السبت، إلى حدود فجر الأحد، بعد امتلاء السد وإطلاق قنوات تصريف مياهه مخافة تعرضه للإنهيار بعد تجاوزه لقدرته الإستيعابية وإطلاق صفارات إنذار لتحذير الساكنة القريبة .

ويقع سد سيدي عبد الله في الجماعة القروية تمالكوت بإقليم تارودانت، وهو بسعة تخزين تقدر ب 10,4 مليون متر مكعب، الأمر الدي يمكن أن يكون انهياره بمثابة طوفان مائي خطير يمكن أن يؤدي الى خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.

وحسب المصدر ذاته، فقد عمدت السلطات المحلية مدعومة بالقوات المساعدة والدرك الملكي على تقديم المساعدة لما يزيد عن 200 أسرة منها ساكنة دواري  » أمشرك  » و  » ايت طالب « ، وتم نقلهم على متن حافلات النقل المدرسي وسيارات النقل الجماعي صوب دور الطالب والطالب بمدينة تارودانت، والقسم الداخلي بمركز الجماعة.

وأضاف أمزغال، بأنه جرى استقبال الأسر النازحة في فضاءات متعددة وتم توفير مختلف الحاجيات والوجبات الغذائية لهم، الى حين  إرجاعهم مساء الأحد لمنازلهم، بعد تجاوز مرحلة الخـطر وتنفيس حقينة السد لمستويات متحكم فيها، مقارنة مع الوضع السابق.

وبالرجوع لمخاوف الساكنة بخصوص الواقعة التي تم تسجيلها ليلة السبت، لأول مرة بسد سيدي عبد الله بتمالوكت، فذكر المصدر أن السلطات عمدت على إطلاق تحذيرات عبر مكبرات المساجد، داعية الساكنة إلى النزوح عن مسارات الوديان، محذرة من استمرار اطلاق مياه السد الذي بدأ يستقبل كميات مهمة من المياه، وامتلائه بالكامل تزامناً مع استمرار التساقطات المطرية الغزيرة في المرتفعات، وهو الأمر الذي جعل السد يفيض على غير عادته باتجاه مسار الواد الدي يمر بالقرب من التجمعات السكنية .

وكانت ساكنة عدد من الدواوير ( أمشرك، الفيض، آيت مجوط، ايت خريف، ايت الطالب ، آيت زويت ) قد عاشت لحظات صعبة ليلة أمس، حيث طالبتهم السلطات المحلية بضرورة النزوح من سافلة سد سيد عبد الله، لمواجهة خطر السيول المنبعثة من السد الذي جرى اطلاقه بعد تجاوز نسبة امتلائه ثمانين في المائة من قدرته الاستيعابية، مع توقع استمرار استقباله للمياه مع استمرار تساقط الأمطار الغزيرة بالمرتفعات.

ويأتي هذا التحرك الإحترازي الدي أشرفت عليه السلطات الإقليمية، في إطار مقاربة وقائية تحرص من خلالها السلطات على حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، عبر تعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجيستيكية لمراقبة الوضع عن كثب وعلى مدار الساعة .

شارك المقال