أعلن أحمد الريسوني، الرئيس السابق والعضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين دعمه لإيران، معتبراً أن موقفه يستند إلى كونهم “مسلمين” و”مظلومين”.
وقال الريسوني في تصريح نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “أنا مع إيران؛ لأنهم مسلمون ولأنهم مظلومون”، مضيفاً أنه يقف ضد “المعتدين المجرمين وضد أعوانهم وأعوان أعوانهم” في إشارة إلى الهجوم الأمريكي الاسرائيلي على طهران.

وأكد أنه يدعو “للمظلوم ولمن يقف معه”، كما يدعو “على الظالم وعلى من يقف معه”، مشدداً على أن موقفه ينطلق من نصرة المظلوم ومعاداة الظالم، أياً كان الطرف المعني.
ويأتي موقف في أعقاب شنّ الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل صباح أمس السبت 28 فبراير 2026 هجومًا عسكريًا واسع النطاق على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في تصعيد خطير في المنطقة، أدى إلى وفاة مرشد الثورة الايراني علي خامنئي.