تعزز العرض الصحي بجهتي فاس-مكناس وبني ملال-خنيفرة، الثلاثاء، بدخول 27 مؤسسة جديدة للرعاية الصحية الأولية حيز الخدمة، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، وبعد استكمال أشغال إعادة تأهيل هذه المؤسسات وتجهيزها.
وأفادت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ، بأن هذه العملية تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين، وفي إطار تنزيل البرنامج الوطني لتأهيل 1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، من بينها 500 مؤسسة مبرمجة خلال سنة 2026، بما يواكب ورش تعميم الحماية الاجتماعية.
وأوضح المصدر ذاته أن جهة فاس-مكناس استفادت من افتتاح 25 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية، توزعت بين عمالات وأقاليم فاس ومكناس وصفرو وتاونات وبولمان والحاجب وتازة، وشملت مراكز صحية حضرية وقروية ومستوصفات، من شأنها تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية لفائدة الساكنة.
أما على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، فقد دخل مستوصفان قرويان جديدان حيز الخدمة بإقليم خنيفرة، ويتعلق الأمر بمستوصفي سيدي مبارك والعوينات، اللذين شرعا في استقبال المرتفقين وتقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المحلية.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه المؤسسات الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، تستهدف تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة أكثر من 317 ألفا و574 نسمة، من خلال تعزيز العرض الصحي، والاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الأساسية، إلى جانب تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.
وأشار البلاغ إلى أن الوزارة عملت على تجهيز هذه المؤسسات بمعدات بيوطبية حديثة، مع تعبئة 125 مهنيا صحيا من أطباء وممرضين وأطر صحية، لتقديم باقة من الخدمات تشمل الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، وعلى رأسها داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وأنشطة التوعية والتربية الصحية، واليقظة الوبائية، وخدمات الصحة المتنقلة.