انتقد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، معتبرا أن مستوياتها الحالية لا تعكس، وفق حساباته، تطور كلفة النفط في الأسواق الدولية.
وقال اليماني إن احتساب متوسط الأسعار الدولية للنفط، وسعر صرف الدولار، إلى جانب مصاريف التوصيل والتخزين، كان يفترض أن يجعل سعر لتر الغازوال في حدود 9.8 دراهم، والبنزين في حدود 7.3 دراهم خلال النصف الأول من غشت الجاري، فيما تصل الأسعار بمحطات التوزيع، وفق المعطيات التي قدمها، إلى 14.30 درهما للغازوال و15.30 درهما للبنزين.
واعتبر اليماني أن هذا الفارق يبلغ نحو 4.5 دراهم في لتر الغازوال و8 دراهم في لتر البنزين، مشيرا إلى أن الفارق يشمل، بحسب حساباته، الضرائب وهوامش أرباح الموزعين، ومتسائلا عن مبررات بقاء الأسعار عند هذه المستويات.
وتأتي تصريحات اليماني بالتزامن مع تراجع أسعار النفط العالمية، إذ أنهت العقود الآجلة لخام برنت جلسة الخميس 13 غشت منخفضة بـ2.15 في المائة، لتستقر عند 87.07 دولارا للبرميل.
وحذر المتحدث من انعكاسات أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للمغاربة، وعلى تكاليف النقل والإنتاج وأسعار عدد من السلع والخدمات، معتبرا أن استمرار هذه المستويات من الأسعار يلحق أضرارا بالمعيش اليومي للمواطنين، ويزيد من الضغوط الاجتماعية.
وختم اليماني رسالته إلى الدولة والموزعين بالقول: «رخفو شوية على المغاربة».