عاطف التيجاني... مسار أصغر مرشح من فصول الدراسة والتدبير المالي والعمل الجمعوي إلى البرلمان

25/09/2026 - 21:00
عاطف التيجاني... مسار  أصغر مرشح من فصول الدراسة والتدبير المالي والعمل الجمعوي إلى البرلمان

من الدراسة في شعبة العلوم الفيزيائية، إلى التكوين في التدبير المالي والمحاسباتي، ثم العمل التعاوني والانخراط في المجال الجمعوي، وصولا إلى مجلس النواب.

هكذا انتهى المسار الانتخابي لعاطف التيجاني، الشاب البالغ من العمر 23 سنة، بعد أن تمكن من حجز المقعد الثاني لحزب الاستقلال في الدائرة الانتخابية لورزازات خلال الانتخابات التشريعية 2026

وأظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية بإقليم ورزازات تصدر حزب الأصالة والمعاصرة، بقيادة إيمان ليماوي، نتائج الاقتراع بحصوله على 17 ألفا و932 صوتا، ليظفر بالمقعد الأول، فيما جاء حزب الاستقلال، بقيادة عاطف التيجاني، في المرتبة الثانية بـ7430 صوتا، ليحصل بذلك على المقعد الثاني، متقدما على حزب العدالة والتنمية الذي حل ثالثا بـ6869 صوتا

ويأتي وصول التيجاني إلى البرلمان في سن مبكرة بعد مسار بدأ من جماعة تازناخت بإقليم ورزازات، حيث حصل سنة 2022 على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم الفيزيائية من ثانوية الخوارزمي، قبل أن يواصل دراسته في مجال التدبير المالي والمحاسباتي، وهو تخصص يرتبط بالتسيير والموارد المالية والمحاسبة.

وبالتوازي مع مساره الدراسي، خاض التيجاني تجربة مهنية في المجال التعاوني، إذ يتولى منذ مطلع سنة 2024 إدارة تعاونية تنشط في نسيج السجاد وصباغة الصوف، وهي أنشطة ترتبط بأحد أوجه الاقتصاد التقليدي بالمنطقة، كما خاض تدريبا ميدانيا بمصلحة النفقات بجماعة تازناخت، ما أتاح له الاحتكاك بالعمل الإداري وتدبير الملفات المرتبطة بالجماعة.

كما ارتبط اسم التيجاني بالعمل الجمعوي، من خلال مشاركته في مبادرات ذات طابع اجتماعي وثقافي، وهي تجربة أضافت إلى مساره المهني والدراسي احتكاكا مباشرا بالمجتمع المحلي وقضاياه.

ويتميز مساره، أيضا، بتعدد اللغات التي يتحدث بها، إذ يتقن الأمازيغية والعربية، إلى جانب الفرنسية والإنجليزية، وفق المعطيات المتعلقة بمساره الدراسي والمهني.

وكان حزب الاستقلال قد زكى عاطف التيجاني لخوض الانتخابات التشريعية بدائرة ورزازات، في وقت كان فيه مرشح الحزب يبلغ 23 سنة، ليتمكن بعد إعلان النتائج النهائية من انتزاع المقعد الثاني في الإقليم، بحصوله على 7430 صوتا بفارق 561 صوتا عن مرشح حزب العدالة والتنمية الذي حل ثالثا.

شارك المقال