زوليخا هرماس وإحسان النواجلي تمثلان التحكيم المغربي خلال كأس العالم للفتيات أقل من 17 سنة.

13/10/2026 - 10:30
زوليخا هرماس وإحسان النواجلي تمثلان التحكيم المغربي خلال كأس العالم للفتيات أقل من 17 سنة.

يحضر التحكيم المغربي في نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها المملكة خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 7 نونبر 2026، من خلال تعيين الحكمتين زوليخا هرماس وإحسان النواجلي ضمن قائمة الحكام الذين اختارهم الاتحاد الدولي لكرة القدمً لإدارة مباريات البطولة.

وضمت قائمة تعيينات الحكام، وفق الوثيقة الصادرة عن « فيفا »، ما مجموعه 18 حكمة رئيسية و36 حكمة مساعدة، إلى جانب الحكام والحكمات المكلفين بالمهام التحكيمية الأخرى، في إطار الاستعدادات لتنظيم المنافسة العالمية التي تجمع نخبة المنتخبات النسوية للفئات العمرية الشابة.

وعلى مستوى التمثيلية المغربية، اختيرت زوليخا هرماس ضمن قائمة الحكمات الرئيسيات، فيما جاءت إحسان النواجلي ضمن قائمة الحكمات المساعدات، لتكونا بذلك ضمن الكفاءات التحكيمية التي ستشارك في هذا الموعد الكروي الدولي.

وتكشف القائمة عن تمثيلية واسعة لمختلف الاتحادات القارية، إذ تشمل حكمات من آسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي وأمريكا الجنوبية، إلى جانب أوروبا وأوقيانوسيا، بما يعكس الطابع الدولي للبطولة وتنوع المدارس التحكيمية المشاركة فيها.

وتضم قائمة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى جانب المغربية زوليخا هرماس، الحكمتين جوزفين وانجيرو من كينيا وألين غيمبانغ إيتونغ من الكاميرون ضمن الحكمات الرئيسيات، فيما تشمل قائمة الحكمات المساعدات إحسان النواجلي من المغرب، وساكينا حميدو ألفا من النيجر، ونانسي كاسيتو من الكاميرون، وتابارا مبودجي من السنغال، إلى جانب كوينسي فيكتور من موريشيوس.

أما على مستوى الاتحادات القارية الأخرى، فتضم قائمة الاتحاد الآسيوي ثلاث حكمات رئيسيات من الصين وأستراليا وكوريا الجنوبية، إلى جانب حكمات مساعدات من الصين وقيرغيزستان وتايلاند وكوريا الجنوبية. كما تشمل قائمة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي حكمات من كندا وكوستاريكا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الدومينيكان، فيما يمثل اتحاد أمريكا الجنوبية عدد من الحكمات من الأرجنتين وبوليفيا وكولومبيا.

وتضم قائمة الاتحاد الأوروبي حكمات من بلجيكا وألمانيا وألبانيا وسلوفاكيا، إلى جانب مجموعة من الحكمات المساعدات من دول أوروبية مختلفة، في حين تشمل قائمة اتحاد أوقيانوسيا حكمات من نيوزيلندا.

ويعزز هذا التعيين حضور التحكيم المغربي في المنافسات الدولية، بالتزامن مع احتضان المملكة لهذا الحدث الكروي العالمي، الذي يشكل محطة مهمة لتطوير كرة القدم النسوية وإبراز الكفاءات المغربية في مختلف مجالات اللعبة.

شارك المقال