قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن الخطاب الملكي الأخير جاء في ظرفية استثنائية، بالنظر إلى تزامنه مع الانتخابات التشريعية التي أفرزت نتائج حملت منعطفاً مهما في المشهد السياسي، إلى جانب تكليف الملك لقائدة حزب الأصالة والمعاصرة بتشكيل الحكومة.
وشدد لشكر خلال حلوله ضيفا ببرنامج نقطة إلى السطر الذي يبث على قناة الأولى، مساء اليوم الثلاثاء، على أن القرار الملكي احترم الدستور والمنهجية المعتمدة، من خلال اختيار المسؤولة عن حزب الأصالة والمعاصرة لقيادة الحكومة.
واعتبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أن هذا الاختيار يحمل رسالة إلى المغربيات مفادها أن البلاد تدخل مرحلة جديدة، وأن المسؤوليات والمناصب لم تعد حكرا على الرجال، مؤكدا أن المرأة والرجل متساويان في تحمل المسؤولية والمشاركة في تدبير الشأن العام.
وأضاف لشكر أن الخطاب الملكي، إلى جانب ما حمله من دلالات مرتبطة بمكانة المرأة، شكل محطة أساسية لرصد التوجهات الكبرى للمرحلة المقبلة، من خلال تحديد أولويات العمل والتأكيد على أهمية استثمار الفرصة المتاحة أمام المغرب.
وشدد في هذا السياق على أن الخطاب الملكي تضمن رسالة واضحة مفادها أن البلاد أمام فرصة قد لا تتكرر، وهو ما يستدعي تحقيق التوازن المطلوب ومواكبة التحولات السياسية والمؤسساتية.