انتقدت نبيلة جلال، البرلمانية عن تحالف اليسار، مكونات الأغلبية الحكومية، معتبرة أن التباعد السياسي بينها وغياب مشروع مشترك واضح لا يسمحان بالحديث عن أغلبية منسجمة، ومشددة على أن الإرث التاريخي للأحزاب لا ينبغي توظيفه من أجل الحصول على مناصب حكومية أو تحقيق مصالح ظرفية.
وقالت جلال، خلال مرورها في برنامج «مباشرة معكم» على القناة الثانية، إن وجود أحزاب ذات امتدادات تاريخية مشتركة لا يعني بالضرورة تقارب مشاريعها السياسية، موضحة أن هذا الإرث لا يمكن التخلي عنه أو توظيفه في مفاوضات ظرفية من أجل مقاعد برلمانية أو حقائب وزارية.
وأضافت أن المشروع السياسي الوطني لا يمكن أن يتقارب مع مشروع يقوم على الريع والسلطة وتضارب المصالح، في إشارة إلى الحزب المتصدر للانتخابات، الذي قالت إنه يزايد على خصومه السياسيين بالاحتكام إلى الإرادة الشعبية.
كما شككت البرلمانية عن تحالف اليسار في دلالات تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات، مستحضرة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 20 فبراير، والتي رفع خلالها متظاهرون شعارات تطالب برحيله، معتبرة أن وصوله إلى مراتب متقدمة في المشهد الانتخابي يطرح أسئلة سياسية تستدعي النقاش.
وذهبت جلال إلى أن الحزب المعني يؤدي دورا في خدمة السلطة، والحفاظ على مصالح سياسية معينة، معتبرة أن تصدره الانتخابات لا يمكن فصله عن طبيعة المسار الذي أوصله إلى موقعه الحالي.