لم تكن الطالبة المغربية « شيماء.ل » تعتقد أن تغريدتها التي كانت على سبيل « المزاح » وتحمل هاشتاغ « #JeSuisKouachi » سيتم استعمالها الآلاف من المرات، لا سيما من قبل اليمين المتطرف الفرنسي، وعلى الحسابات الرسمية للجهاديين.
الهاشتاغ الذي استعملته المغربية ويحمل اسم الشقيقين كواشي منفذا الهجوم المسلح على صحيفة « شارلي إيبدو » الذي راح ضحيته 12 شخصا، احتل المراتب الخمس الأولى في تصنيف أعلى « هاشتاغ » شعبية في فرنسا.
[related_posts]
وجاء في تغريدتها « أعلن تضايقي من حصار الشرطة اتجاه هذين المسلمين » قبل أن تنهي جملتها بهاشتاغ « أنا كواشي ».
التغريدة التي عبرت عليها من خلال حسابها في تويتر، جعل العديد من النشطاء ينهالون عليها بسيل من التعاليق السلبية، قبل أن تؤكد في تغريدة أخرى أن الأمر « كان مجرد مزحة »، لكن « توضيحها » كان بعد فوات الأوان.
وذكرت الصحافة الفرنسية، أن « الهاشتاغ » الذي يحمل اسم الشقيقين ظهر بتاريخ 8 يناير الجاري، بعد يوم واحد من الأحداث التي عرفتها صحيفة « شارلي إيبدو »، حيث وصل عدد إعادة نشر التغريدة ما يزيد عن 5 ملايين مرة.
وكان وسائل الإعلام الفرنسية أعلنت بتاريخ 9 يناير الجاري عن مقتل الأخوين سعيد وشريف كواشي المشتبه في تنفيذهما لمجزرة « شارلي إيبدو »، وذلك داخل المطبعة التي كانا يتحصنان داخلها.