"الهاكرز" المغاربة..كابوس يقض مضجع الجيش الإسرائيلي

18 فبراير 2015 - 13:15

يتصدر قراصنة النت من المغرب وفلسطين ومصر قائمة “الهاكرز” الذين يخشاهم الجيش الإسرائيلي وذلك إثر نجاحهم في القيام بعدد من الهجمات التي استهدفت أنظمة الحكومة والجيش والبنى التحتية الإسرائيلية.

فقد كشف تقرير أعدته مؤسسة “تريند ميكرو” بالتعاون مع سلاح الجو الأمريكي، ونشرت نتائجه صحيفة “هارتز” الإسرائيلية، عن كون “الهاكرز” الفلسطينيين قاموا بعدد من الهجمات الإلكترونية على مواقع إسرائيلية حيوية انطلاقا من سنة 2013، مشيرا إلى أنه تم رصد مكان إطلاق تلك الهجمات في قطاع غزة وأيضا في أماكن مختلفة في مصر والمغرب حيث يرجح أن “هاكرز” البلدان الثلاثة كانوا ينسقون فيما بينهم لتنظيم عمليات هجوم استهدفت عددا من المؤسسات الإسرائيلية من بينها جيش الدفاع الإسرائيلي وبعض الأوساط الأكاديمية، وعدد من مواقع البنى التحتية.

وذكر التقرير أن القراصنة المغاربة ونظراءهم من مصر وفلسطين عمدوا إلى استعمال تكتيك يعرف باسم “الرمح الخداع” مشيرا إلى أنه تكتيك “شائع بين المتسللين” ويقوم على بعث رسائل إلكترونية وهمية، كان يتم في تلك الحالة الادعاء بأنها مرسلة من طرف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، بيني غانتز، إلى مختلف المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، وهي الرسائل التي تتضمن ملفين، الأول عبارة عن شريط إباحي يتم من خلاله صرف اهتمام المتلقي في حين يقوم الملف الثاني بعمله، وهو ملف يتضمن برنامجا يقوم بالاتصال عن بعد بأنشطة القيادة والسيطرة على شبكات الكمبيوتر ومن ثمة مسح وإرسال المعلومات إلى “الهاكرز”.

وفي الوقت الذي لم يكشف التقرير عن حجم الضرر الذي ألحقه القراصنة بالمواقع التي تمكنوا من اختراقها فقد ذكر أن تلك العمليات التي تمت بالتنسيق بين قراصنة المغرب ومصر وفلسطين اتسمت بـ”الاحترافية” وهو ما جعل من الصعب تحديد ما إذا كان القراصنة يشتغلون لوحدهم أو في إطار منظمة.

ذات المصدر كشف أن إسرائيل تواجه الآلاف من عمليات الاختراق التي يقودها قراصنة النت غير أن العمليات التي قام بها “هاكرز” البلدان الثلاثة المذكورة أثارت تخوفا كبيرا لدى المسؤولين لكونها استهدفت مؤسسات أمنية وعسكرية هامة خصوصا أنهم نجحوا بالفعل في اختراق عدد من تلك المؤسسات ونجحوا في نسخ معلومات كانت مخزنة على أجهزة الحواسيب الخاصة بمسؤولين كبار فيها.

 

 

 

 

كلمات دلالية

المغرب فلسطين مصر
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي