الداخلة تتجه لتصبح وجهة سياحية عالمية لعشاق الطبيعة والرياضات المائية

22 فبراير 2015 - 22:46

قال وزير السياحة لحسن حداد، اليوم الأحد، إن مدينة الداخلة تتجه لأن تصبح إحدى الوجهات العالمية لعشاق السياحة المرتكزة على الطبيعة والرياضات المائية.

وأكد حداد في تصريح صحافي على هامش الدورة الأولى لسباق “الصحراوية” الذي أعطى انطلاقة إحدى محطاته، وهي تظاهرة رياضية نسائية وتضامنية تنظم بالداخلة من 17 إلى 24 فبراير الجاري، أن جنوب المملكة يعتبر أحد المؤهلات الكبرى للتنوع المغربي، مضيفا “نريد اليوم فعلا أن نجعل من الداخلة وجهة خاصة ذات بعد دولي، تعتمد على الرياضة والطبيعة”.

وأوضح أن “إرادة النهوض بوجهة الداخلة ستتجسد في الرابع من مارس من خلال رحلة خاصة سننظمها انطلاقا من باريس في اتجاه الداخلة والتي دعونا لها جميع مهنيي السفر، ومعتمدي الأسفار الأكثر أهمية ووسائل الإعلام، للترويج لهذه المنطقة الواقعة جنوب الأطلسي”.

وأشار حداد إلى أنه “تم وضع استراتيجية متميزة للتعريف بمؤهلات منطقة الداخلة السياحية على غرار باقي جهات المملكة لإتاحة الفرصة لهذه الوحدات الإدارية للاستفادة من مجموع مؤهلاتها”.

وذكر أن المحطة السياحية للداخلة (حوالي 35 كيلومتر من مدينة الداخلة) تعد وجهة رياضية وطبيعية ستوليها الوزارة اهتماما خاصا.

وأضاف الوزير أنه من المتوقع بناء منتجع بيئي سياحي، سيخصص له غلاف مالي بقيمة مليار درهم، والذي تم بشأنه التوقيع على مذكرة تفاهم في ماي 2013 بين وزارة السياحة والشركة المغربية للهندسة السياحية، وهو ما سيتيح للزوار إطارا فخما ومحترما للبيئة ببنيات تحتية للإيواء والإطعام والتنشيط”.

وأوضح أن مشروع المنتجع البيئي الذي تم إعداده في إطار رؤية 2020 للتنمية السياحية سيساهم في تذليل أحد العراقيل الكبرى التي تواجه عملية الإقلاع السياحي للمدينة، والمتمثلة بالخصوص في غياب البنيات التحتية للإيواء، مشيرا إلى أن الوزارة تتطلع إلى الانتقال من 800 سرير حاليا إلى حوالي 4000 سرير، لمواكبة ارتفاع الحجوزات السياحية.

وفي مجال الولوج، اشار حداد إلى أن الوزارة تعتزم أيضا تعزيز الربط الجوي الذي تؤمنه الخطوط الملكية المغربية وخفض أسعار الرحلات، معتبرا أن مدينة الداخلة تتوفر على كافة المؤهلات الضرورية لتصبح إحدى الوجهات الشاطئية الرئيسية للمملكة وتشكل قاطرة للسياحة والتنمية المستدامة في الجهة برمتها.

كلمات دلالية

الداخلة سياحة لحسن حداد
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي