بعد النجاح التجاري الذي حققه فيلم « الطريق إلى كابول »، ظهرت لعبة موجهة إلى مستعملي هاتف الإندرويد تحمل نفس عنوان الفيلم.
اللعبة التي صممها أحد الشباب المغاربة، يتقمص خلالها اللاعب دور بطل يحاول انقاذ الشاب حميدة من براثن الحرب في افغانسان، وإعادته إلى المغرب، ولكن من أجل تحقيق ذلك، عليه تجاوز مجموعة من الصعوبات وجمعية كمية محددا من المال.
اللعبة تحتوي على اكثر من 130 مستوى وتوفر للاعب اختيار بين اللعب السهل والصعب والصعب جدا.